نتنياهو: فليأت اليهود إلى هنا وليذهب الفلسطينيون إلى هناك, هذا هو أساس الحل (الفرنسية)

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مسألة "يهودية إسرائيل" لا تقبل التفاوض قائلا "إسرائيل هي الوطن الأم لكل اليهود, وهناك إجماع واسع في إسرائيل على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين يجب أن تجد حلا لها خارج حدود إسرائيل".

ولخص في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست الأميركية ما يجب أن يتم في هذا الشأن بالقول "فليأت اليهود إلى هنا وليذهب الفلسطينيون إلى هناك, هذا هو أساس الحل".

وعن علاقته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، قال نتنياهو إن التعاون والشفافية بين حكومته والإدارة الأميركية أكبر بكثير مما يعتقده الناس "فنحن نصارح بعضنا".

"
إسرائيل هي الوطن الأم لكل اليهود, وهناك إجماع واسع في إسرائيل على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين يجب أن تجد حلا لها خارج حدود إسرائيل
"
كما انتقد بشدة تقرير غولدستون حول حرب غزة, قائلا إنه كان يعتقد أن هناك حدا للنفاق لكنه اكتشف أنه كان مخطئا عندما قام "ما يسمى بلجنة حقوق الإنسان بتوجيه التهم لإسرائيل التي دافعت عن نفسها بطريقة شرعية ضد جرائم حرب (حركة المقاومة الإسلامية) حماس".

واتهم نتنياهو حماس بارتكاب أربع جرائم حرب: أولا بدعوتها لتدمير إسرائيل, وهو ما يعتبر حسب ميثاق الأمم المتحدة تحريضا على الإبادة الجماعية, على حد تعبيره.

وثانيا عندما تعمدت استهداف المدنيين الإسرائيليين (بصواريخها) وثالثا عندما اختبأت خلف المدنيين (الفلسطينيين) ورابعا باستمرارها في اعتقال "جندينا الأسير" جلعاد شاليط دون أن تسمح للصليب الأحمر بمقابلته.

ويضيف رئيس الحكومة قائلا "لكن من الذي يُتهم في آخر المطاف بالسلوك الإجرامي؟ إنه إسرائيل التي بعثت بملايين الرسائل القصيرة (أس أم أس) وقامت بآلاف الاتصالات الهاتفية لدعوة الفلسطينيين [إلى إخلاء بيوتهم]"….

وردا على سؤال حول مدى مساندته لتحقيق داخلي مستقل حول ما جرى في حرب غزة, قال نتنياهو إن بلاده تدرس تلك الخطوة "ليس بسبب تقرير غولدستون وإنما لحاجاتها الداخلية الخاصة بها".

وبرر ذلك بقوله إن "أفضل وسيلة لنزع فتيل هذه القضية هو قول الحقيقة لأن إسرائيل تدافع عن نفسها بوسائل مشروعة ضد هجوم ظالم".

"
إسرائيل تدرس إجراء تحقيق داخلي بشأن حرب غزة ليس بسبب تقرير غولدستون وإنما لحاجاتها الداخلية الخاصة بها
"
كما تطرق رئيس الوزراء للاتفاق الذي يبدو أن الدول الغربية قد توصلت إليه مع إيران بشأن برنامجها النووي, قائلا إن الوقت لا يزال مبكرا للحكم على هذه الصفقة, لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهم هو التأكد من وقف إيران كليا لتخصيب اليورانيوم.

كما رفض تأكيد أو نفي ما يشاع عن احتمال توجيه إسرائيل ضربة لإيران قائلا إن النووي الإيراني "قضية تهم المجتمع الدولي, والجهود الدولية التي تقودها واشنطن هي وسيلة وقف هذا الخطر".

المصدر : واشنطن بوست