مركز غالوب يسجل أدنى مستوى لشعبية أوباما منذ تنصيبه (الفرنسية-أرشيف)

سجل مركز استطلاع الرأي غالوب تدنيا ملحوظا في شعبية الرئيس باراك أوباما حيث هبطت إلى 53% في هذا الربع الثالث من السنة بعد أن كانت 62% في أبريل/نيسان الماضي.
 
وتعتبر هذه النسبة بحسب غالوب أدنى ما تكون للرئيس المنتخب مؤخرا مما قد يجعل إعادة الترشيح أمرا بالغ الصعوبة إذا استمر الحال على هذا النحو. ويذكر أن أوباما دخل البيت الأبيض بتأييد بلغ 78%.
 
وتأتي هذه الأخبار الاستطلاعية السيئة بعد عودة أوباما لمسار حملة منع حزبه الديمقراطي من خسارة منصبي الحاكم الشهر القادم في الولايتين اللتين هزم فيهما السيناتور جون ماكين في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني الماضية.
 
وفسر مسؤول في غالوب الوضع بأن التركيز السياسي المسيطر لأوباما في الربع الثالث كان سببه الضغط من أجل إصلاح الرعاية الصحية، بما في ذلك خطابه المتلفز للكونغرس في بداية سبتمبر/أيلول السابق.
 
ويواجه أوباما أيضا نقدا واسعا بسبب تباطؤه الشديد في اتخاذ قرار بشأن ما يجب عمله مستقبلا في أفغانستان.
 
ومن جانبهم يشعر الجمهوريون بأن أوباما في موقف ضعيف وقد شهد هذا الأسبوع عودة خصمه الشديد ديك تشيني نائب الرئيس السابق للظهور على المسرح العام.
 
ففي خطاب لاذع أول أمس الأربعاء اتهم تشيني أوباما بالإخفاق في تحديد مهمة واضحة للقوات الأميركية على الأرض أو تحديد الأهداف ولكونه خائفا من اتخاذ قرار بشأن أفغانستان.
 
وقال "يجب على البيت الأبيض أن يتوقف عن التردد بينما قواتنا المسلحة في خطر. وهناك بوادر تردد قادمة من واشنطن تضر حلفاءنا وتجرئ علينا خصومنا. والآن يبدو أنهم يتراجعون ويلومون الآخرين على فشلهم في تحقيق الإستراتيجية التي تبنوها. وقد حان الوقت للرئيس أوباما أن يفعل ما يقتضيه الأمر لكسب الحرب التي طالما كرر أنها حرب ضرورة".

المصدر : ديلي تلغراف