معظم الأميركيين لن يفيدهم لقاح الإنفلونزا (الفرنسية)

أظهرت دراسة أعدها باحثان في جامعة بوردو بولاية إنديانا الأميركية أن تطعيم الأميركيين بلقاح إنفلونزا الخنازير (أتش1أن1) سيأتي متأخرا جدا بحيث لن يفيد غالبية من سيصابون منهم بهذا الفيروس خلال فصل الإنفلونزا الحالي.

وتقدر هذه الدراسة نسبة من ينتظر أن يصابوا بإنفلونزا الخنازير بحوالي 60% من قاطني الولايات المتحدة الأميركية, لكن الدراسة تشير إلى أن 25% من هؤلاء المصابين هم من سيحسون بأنهم فعلا قد أصيبوا بالمرض.

وحسب ما توصل إليه الباحثان شري تاورز من قسم الإحصاء بالجامعة وشيلان فنغ من قسم الرياضيات، فإن موجة واسعة من الإنفلونزا ستضرب الولايات المتحدة الأميركية وتشمل حوالي 63% من سكان البلاد.

لكنهما توقعا أن تبلغ هذه الموجة ذروتها قبل أن يكون لحملة التطعيم المرتقبة في هذا البلد أثر كبير على العدد الإجمالي لمن سيصابون بهذا الفيروس.

ويرى معدا هذه الدراسة أن الأسبوع الذي ينتهي في الرابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الحالي سيشهد إصابة أكبر عدد من قاطني أميركا بهذا الفيروس في الوقت الذي سيكون برنامج التطعيم والتلقيح بدأ لتوه.

ورغم تأكيدها أن جل من سيصابون بهذا المرض لن يحسوا به أصلا, فإن تاورز حذرت في مقابلة مع صحيفة واشنطن تايمز من مغبة رفض اللقاح اعتمادا على الدراسة الحالية فقط قائلة "سيكون من غير الجيد تشجيع الناس على عدم أخذ اللقاح بناء على الدراسة الحالية, إذ ماذا لو أن هذه الدراسة كانت مخطئة".

المصدر : واشنطن تايمز