الدول الكبرى تتنازل لأجل المناخ
آخر تحديث: 2009/10/20 الساعة 15:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/20 الساعة 15:58 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/2 هـ

الدول الكبرى تتنازل لأجل المناخ

الأوروبيون يسعون إلى توحيد صفهم حتى لا يفقدوا نفوذهم في كونبهاغن (الفرنسية-أرشيف)

تستعد الدول الغنية للتنازل عن مطلبها الخاص بإلزام الدول النامية بالموافقة على خفض الانبعاثات الغازية على المدى الطويل، في خطوة من شأنها أن تشكل قاعدة لإبرام اتفاقية عالمية حول التغير المناخي.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن ذلك الطلب كان واحدا ضمن خمسة عناصر أساسية أخرى اشترطتها الدول الغنية للتوصل إلى اتفاقية في قمة التغير المناخي التي ستعقد في كوبنهاغن في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

غير أن الدول النامية الرئيسية بقيادة الهند والصين رفضت ذلك خشية أن تلزمها بانخفاضات غير محدودة للغازات في المستقبل.

لذلك عمدت الحكومات على طرفي الأطلسي إلى التخفيف من دعوتها إلى تخفيض الانبعاث إلى النصف بحلول 2050، في محاولة لتحقيق إجماع على اتفاقية أقل طموحا في كوبنهاغن.

فمن جانبه ألمح المبعوث الأميركي أمس الاثنين في لندن أثناء المحادثات مع أكثر دول العالم انبعاثا للغازات، إلى التخفيف من الموقف بالقول "وجهة نظرنا تنطوي في مجموعة الثماني في يوليو/تموز على أن يكون هناك رقم خاص بكمية الغازات المنبعثة بالنسبة للدول الغنية وآخر للفقيرة".

وحدد الرقم بـ80% للدول المتقدمة و50% لدول العالم الأخرى، مضيفا "ما زلنا نعتقد ذلك".

وأشارت الصحيفة إلى أن إسقاط مطلب 2050 من شأنه أن يساهم في التوصل إلى صفقة بكوبنهاغن التي ستحول اهتمامها إلى كيف يمكن إدارة الانبعاثات في العقد المقبل.

وتابعت أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى توحيد صوته في أقرب وقت ممكن لأن نفوذه في مؤتمر كوبنهاغن قد يتلاشى إذا لم يتحدث بصوت واحد.

ورغم التفاؤل بقرب التوصل إلى اتفاق، فإن المشكلة الكبرى التي لا تزال ماثلة أمام المؤتمر تكمن في التمويل، حيث تطالب الدول الفقيرة بمساعدات مالية من نظيرتها الغنية لمساعدتها على الحد من الانبعاثات الغازية.

المصدر : فايننشال تايمز

التعليقات