في تعليق مختصر ولكنه في الصميم كتب أرثر ميتشل، مستشار بيئة في مهمة بالعراق تابعة لوكالة التنمية الدولية الأميركية، أنه متابع لما تكتبه واشنطن بوست منذ أكثر من 45 عاما وأنه عاد للمنطقة مؤخرا وأحس بانزعاج كبير من تغطية الصحيفة لحرب العراق.
 
وأشار ميتشل إلى أن مقالة مطولة في هذا الشأن وردت بالصحيفة يوم 29 سبتمبر/ أيلول في صفحة 13، وفي اليوم التالي وردت مقالة قصيرة واحدة وتراجعت إلى صفحة 16 وأول أكتوبر/ تشرين الأول لم يرد أي خبر آخر.
 
وانتقد هذا التوجه من جانب واشنطن بوست بالنظر إلى التكلفة الباهظة في الموارد المحولة والأرواح والأحباب الذين خلفوا بسبب هذه الحرب غير الحكيمة والعنيدة، وأنه كان يتوقع منها أن تشتمل على تحديثات يومية على الصفحات الأولى تشير -على سبيل المثال- إلى عدد الأنفس التي زهقت من الأميركيين وقوات التحالف وعدد الذين قتلوا من العراقيين وتكلفة الحرب. ولكنها بدلا من ذلك (كما يقول) بدت وكأنها تهيئنا لقبول تدخل جديد، وهذه المرة مع إيران.
 
وأضاف ميتشل أن الصحيفة تبدو أيضا وكأنها تهون من عاصفة احتمال المزيد من القوات في أفغانستان، ذاك التدخل غير الحكيم أيضا.
 
ويطالب واشنطن بوست بالمزيد من التقارير عن حرب العراق التي يعتبرها أكثر القضايا الملحة التي تواجه الأميركيين.

المصدر : واشنطن بوست