صحيفة بريطانية: مطلوب بطل خارق لإنقاذ أميركا
آخر تحديث: 2009/1/9 الساعة 16:32 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير التجارة التركي: سنرد على أميركا بالمثل إذا فرضت عقوبات جديدة
آخر تحديث: 2009/1/9 الساعة 16:32 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/13 هـ

صحيفة بريطانية: مطلوب بطل خارق لإنقاذ أميركا

إنقاذ الاقتصاد الأميركي يحتاج لبطل خارق (الفرنسية-أرشيف)

كتبت صحيفة تايمز أن رئيس الولايات المتحدة المنتخب باراك أوباما سيحتاج مساعدة بقية دول العالم كي تنجح خطة إنقاذ الاقتصاد الأميركي.
 
وقالت إن ما يحتاجه أوباما بحق الآن هو بطل خارق، ذلك أن مراسم تنصيبه التي بقي عليها 11 يوما ستتم فيما يمكن وصفه بأنها أسوأ ظروف اقتصادية تواجهها البلاج منذ الحرب العالمية الثانية. ومن المحتمل أن يتدهور النشاط الاقتصادي عام 2009 بأسرع ما يمكن منذ نفس الحقبة التاريخية.
 
وهناك مؤشرات تؤكد أن الأمور تزداد سوءا. ورغم خطط الإنقاذ العام الماضي الذي أقعدته كارثة وحماقة سوق العقار، يبقى النظام المالي مغلولا ويزداد احتمال اضطراب مزيد من المؤسسات المالية الكبيرة الأشهر القليلة القادمة.
 
وأشارت الصحيفة إلى ما يسمى الاتفاقية الجديدة لأوباما التي طرحها أمس في أهم خطاب له منذ عشية الانتخابات في شيكاغو قبل شهرين. وأضافت أنها ليس نسخة مطابقة لإجراءات الرئيس روزفلت التي وضعها لإنهاء الكساد الكبير، ولكنها من حيث القياس قد تثبت أنها على درجة مشابهة بسبب الأرقام المخيفة التي أعلنها.
 
فقد توقع خبراء الاقتصاد بالموازنة الحكومية أن يبلغ العجز المالي العام القادم 1.2 تريليون دولار، أي نحو 8% من الدخل القومي الأميركي.
 
وأشارت تايمز إلى أنه ما تزال هناك مخاطر، لكن ما تحتاجه الحكومة هو كبح الإنفاق وتجنب الضرر الطويل الأجل والخطير للاقتصاد.
 
وأضافت أن هناك مخاطرة واضحة بأن العالم قد لا يكون مستعدا لدفع الثمن. فأميركا تقترض الأموال التي تحتاجها من أسواق المال العالمية بما في ذلك حصة كبيرة من البنوك المركزية الأجنبية. وإذا بدأ المستثمرون في القلق بأن عجزا بهذا الحجم يهدد بتمزيق الثقة في مصداقية نفس النسيج الأميركي، فإنهم قد يطالبون بثمن أكبر بكثير من خلال معدلات فائدة أعلى.
 
وذكرت الصحيفة أن أكبر مخاطرة هي أن خطة التنشيط هذه قد لا تكون بالضخامة الكافية، فبينما تقترض الحكومة كأنه ليس هناك غدا، يقوم القطاع الخاص بخفض الاقتراض بحدة. وليس المستهلكون فقط، بل المشروعات التجارية تقلل ديونها بحدة أيضا بخطى قد تضاهي الزيادة في الدين العام.
 
وقالت أيضا إن مشكلة بهذا الحجم لن تستطيع أميركا وحدها التصدي لها، ومن ثم فإن أزمة عالمية تتطلب استجابة عالمية والتنشيط الضخم مطلوب في أوروبا وأكثر احتمالا في آسيا آيضا.
 
وختمت تايمز بأن سخرية هذه اللحظة التاريخية هي أن أوباما يتولي منصبه في وقت من الآمال والتوقعات الاستثنائية لرئاسته بكل أنحاء العالم، لكن إذا قدر له الاقتراب من تلبية هذه التوقعات فسيحتاج لمساعدة من بقية دول العالم.
المصدر : الصحافة البريطانية