الصحيفة الأميركية تقول إن هذا الاجتياح سيعقد الأمر على الرئيس المنتخب باراك أوباما في عملية السلام (الفرنسية)

حذرت نيويورك تايمز في افتتاحيتها إسرائيل من تحقيق حماس أي انتصار سياسي في هذه الحرب، مؤكدة أنه كلما طال الاجتياح وسقط المزيد من الفلسطينيين والإسرائيليين تنامت شعبية حماس في أوساط مؤيديها، وزاد الاستعداء للدول العربية "المعتدلة" التي تلقي باللائمة على تلك الحركة.

وبعد أن أبدت الصحيفة الأميركية تفهمها وتعاطفها الشديدين للاجتياح لغزة، دعت إلى إنهاء القتال بأسرع وقت ممكن وبطريقة يمكن من خلالها أن تمهد الطريق أمام السلام في المنطقة.

ولكن نيويورك تايمز طالبت في افتتاحيتها بضمان "توقف دائم لصواريخ القسام وعجز كامل للحركة عن الحصول على ترسانة وأسلحة قاتلة عبر الأنفاق" بين غزة ومصر.

وأعربت عن قلقها من أن النجاح قصير الأجل في الميدان قد يشجع الإسرائيليين على الاستمرار في الضغط فترة أطول على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في محاولة للقضاء عليها وانتزاع غزة منها.

كما أن هذا الاجتياح من وجهة نظر الصحيفة سيعقد الأمر على الرئيس المنتخب باراك أوباما الذي سيعمل على لم شعث العملية السلمية عندما يتولى مهام منصبه أواخر هذا الشهر.

وتعليقا على صمت أوباما، أبدت نيويورك تايمز تفهمها لهذا الصمت، ولكنها أعربت عن أملها بأن يستعد فريقه لكل ما سيواجههم بهذه الأزمة الراهنة وبأنهم يعملون على إستراتيجية أوسع بالمنطقة.

واختتمت الصحيفة بأن فرصة كبح حماس ستكون "ضئيلة" إذا لم يتم التعامل مع من سمتهم الراعيين سوريا وإيران، داعية أوباما إلى إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت أيضا إن الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة في حاجة إلى أن يدركوا أن ثمة مخرجا آخر لمأساتهم، وأن حماس وصواريخها ليس الجواب.

المصدر : نيويورك تايمز