الملحدون استغلوا أحداث سبتمبر لتبرير مهاجمة الأديان
آخر تحديث: 2009/1/31 الساعة 04:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/31 الساعة 04:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/5 هـ

الملحدون استغلوا أحداث سبتمبر لتبرير مهاجمة الأديان

اللورد كاري: الملحدون محقون في انتقاد
علم الخليقة الزائف لدى المسيحيين (الفرنسية)
نقلت صحيفة ديلي تلغراف عن أسقف كانتربري السابق اللورد كاري قوله إن الملحدين في بريطانيا استغلوا "الاعتداءات الإرهابية" لأحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 لتبرير هجومهم على كل الأديان.
 
وقال اللورد كاري إن تدمير مركز التجارة العالمي على أيدي متعصبين مسلمين كان علامة على حرب جديدة شنها كتاب عدوانيون وصاخبون أمثال البروفيسور ريتشارد داوكينز.
 
وزعم أن النبرة "البغيضة والرجعية" لأولئك الذين ينبذون كل الأديان وسعت الشقة بين الدين والعلم، ما شكل نوعا من "حوار الطرشان".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن اللورد كاري -أكبر مسؤول في كنيسة إنجلترا بين عامي 1991 و2002- أقر بأن الملحدين محقون في انتقاد علم الخليقة الزائف.
 
وزعم كاري أن المسيحيين يتصرفون بطريقة تعود بالفائدة على خصومهم المناوئين للدين بدفاعهم عن العلل الإنجيلية لتاريخ الأرض ومدحهم لصاحب نظرية النشوء والارتقاء تشارلز داروين كواحد من أعظم الرجال في كل العصور.
 
وقالت الصحيفة إن ملاحظات كاري جاءت مع أول حملة إلحاد دعائية في بريطانيا، حيث جابت 800 حافلة الشوارع البريطانية وهي تعلق على واجهاتها عبارة "هناك احتمال بعدم وجود إله.. توقفوا الآن عن القلق واستمتعوا بالحياة".
 
واعتبر كاري 11 سبتمبر/أيلول 2001 تاريخا هاما في العصر الحديث لأنه يؤخذ على أنه يمثل حدا فاصلا بين الغرب والإسلام و"هذا حقيقي". وأضاف أن هذا التاريخ يرمز أيضا إلى الشقاق المتزايد بين الإيمان والعقل.
 
وقال أيضا إن "الهجمات على مركز التجارة العالمي والبنتاغون والبيت الأبيض أيقظتنا جميعا على إسلام مسلح وناهض ما زال له وجود نشط منذ سبع سنوات". وأضاف أن مثل هذه الأحداث -عند بعض الكتاب- هي تصويرات لشرور الأديان.. كل الأديان.
المصدر : الصحافة البريطانية