الصحيفة أقرت بأن تصرف أردوغان كان تحت تأثير عواطف صادقة (الفرنسية)

طرحت أسبوعية الإكسبرس الفرنسية سؤالا عن نبرة الغضب التي تحدث بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وخروجه من مؤتمر دافوس محتجا.

 

وتساءلت: هل هي لحظة انفعالية محكومة بالعوطف الصادقة, أم حسابات انتخابية ضيقة لأردوغان، أم هي رسالة منه موجهة إلى العالم الإسلامي؟

 

وتقول الصحيفة إن مختلف هذه الفرضيات يمكن أن تفسر هذه النبرة الحادة التي تكلم بها أردوغان، وخروجه الدراماتيكي من قاعة الاجتماعات، كما وصفته الصحيفة.

 

وتفترض في البداية أن أردوغان فعل ذلك لأسباب انتخابية وتشير إلى اقتراب موعد الانتخابات في تركيا حيث يرغب الرجل في تدعيم شعبيته الكبيرة التي حقق جزءا منها في الفترة الأخيرة.

 

ومن المفارقات كما تؤكد الأسبوعية الفرنسية أن ما فعله أردوغان يؤكد سمعة تركيا كوسيط نزيه بين الفلسطينيين والإسرائيليين ويدعم مكانة تركيا في العالم الإسلامي.

 

وباعتبار أن قائد أركان الجيش التركي له علاقات متميزة مع الإسرائيليين فإن أردوغان يتوجه أكثر نحو العالم الإسلامي مما يسمح بنوع من التوازن في التوجهات. 

 

من جهة أخرى تعتبر الإكسبرس أن شحنة عاطفية حقيقية دفعت أردوغان للتصرف وفقا لتلك الطريقة حيث أثارت العملية العسكرية الإسرائيلية قدرا هائلا من التعاطف.

 

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد غادر قاعة المؤتمرات أثناء منتدى دافوس محتجا على مدير الحوار الصحفي الأميركي ديفد أغناتوس الذي منعه من مواصلة حديثه الذي يوجهه إلى شمعون بيريز.

المصدر : الصحافة الفرنسية