قطاع النقل مهدد بشلل كبير جراء الإضراب (الفرنسية-أرشيف)

رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) أمس مذكرة رقابة لحجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء فرانسوا فيون قدمتها المعارضة الاشتراكية احتجاجا على السياسة الاقتصادية والاجتماعية التي تبنتها الحكومة.
 
وأشارت صحيفة لوموند الفرنسية إلى أن الحزب الاشتراكي استغل فرصة عرض المذكرة للتنديد بما أسماه "عدم فعالية" الحكومة أمام الأزمة المالية وسياسات الرئيس نيكولا ساركوزي.
 
ونقلت الصحيفة عن رئيس الفريق الاشتراكي بالبرلمان النائب وعمدة مدينة نانت جون مارك أريو قوله "إنه لا شيء في السياسات التي تعتمدها الحكومة سيوقف آثار الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والعاصفة المالية".
 
وفي المقابل اتهم فيون الحزب الاشتراكي "بالتضحية بالقناعات الاقتصادية وتحويرها استجابة لتعطشه للانتقام الأيدولوجي".
 
وكان من المتوقع أن تخفق المعارضة في تمرير المذكرة بسبب سيطرة حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" على الأغلبية داخل البرلمان.
 
وحصل الملتمس على تأييد 231 صوتا من أصل 289 صوتا المحددة كحد أدنى ليحظى بالموافقة.
 
إنترنت وإضراب
وفي سياق متصل أنشأت أطراف منظمة للإضراب العام الذي تمت الدعوة إليه غدا الخميس في فرنسا، موقعا إلكترونيا خاصا بالإضراب.
 
ويقدم الموقع الذي يشرف عليه –حسب الصحيفة- أعضاء من المجلس الوطني للمقاومة وكذا لجنة المقاومة والمواطنة، تفاصيل مواقع المظاهرات ودعوات  إلى الإضراب.
 
وتتوقع الصحيفة أن يشهد قطاع النقل في البلاد "يوم خميس أسود"، ما جعل معارضي الإضراب يسعون لتعبئة مستعملي النقل العمومي للاطلاع مسبقا على توقعات حركة التنقل خلال الإضراب.
 
يذكر أن العديد من النقابات الفرنسية دعت إلى هذا الإضراب لمطالبة الحكومة باتخاذ تدابير ملائمة لمواجهة الأزمة الاقتصادية والمالية في البلاد.

المصدر : لوموند