بغداد تعيد فتح أبو غريب لاستيعاب تزايد السجناء
آخر تحديث: 2009/1/28 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/28 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/2 هـ

بغداد تعيد فتح أبو غريب لاستيعاب تزايد السجناء

سجن أبو غريب يثير ذكريات سيئة لدى العراقيين (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلنت الحكومة العراقية يوم 24 يناير/كانون الثاني أنها ستعيد فتح سجن أبو غريب غربي بغداد بعد مرور حوالي ثلاثة أعوام من إغلاقه بعد التنديدات الدولية التي أثارها الكشف عن عمليات التعذيب التي تعرض لها سجناء عراقيون على أيدي جنود أميركيين في ما أطلق عليه اسم فضيحة أبو غريب.
 
ونقلت صحيفة لوموند الفرنسية عن نائب وزير العدل العراقي إبراهيم بوشو قوله إنه سيتم تغيير اسمه إلى سجن بغداد المركزي باعتبار أن الاسم السابق "يثير ذكريات سيئة لدى العراقيين".
 
وعزا بوشو أسباب التخلي عن الفكرة السابقة بتحويل السجن لمتحف إلى عدم قدرة السجون العراقية على استيعاب "الازدحام الكبير" الذي تشهده إذ يبلغ عدد نزلائها حوالي 35 ألف شخص.
 
وفي هذا الصدد  أبرز المسؤول العراقي –تضيف الصحيفة- أن السجن سيتوفر على طاقة استيعابية تقدر بـ15 ألف سرير، وعلى قسم طبي "يوجد في طور الإنجاز".
 
متحف الرعب
وذكرت الصحيفة أن التغييرات التي شهدها السجن بدعم مالي أميركي، تشمل إقامة "متحف للرعب يخصص لإظهار عمليات التعذيب التي تعرض لها السجناء" في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين.
 
وفي نفس السياق أفادت الصحيفة بأن الحكومة العراقية تعمل حاليا على تشييد ستة سجون كبيرة بتمويل أميركي في أنحاء متفرقة بالبلاد ملاحظة في الوقت نفسه أن نزلاء السجون يزدادون بشكل كبير.
 
وقالت إنه رغم صدور القرار الذي أصدره المجلس القضائي الأعلى في العراق الذي ينص على الإفراج عن ربع أعداد السجناء في البلاد طبقا لقانون العفو المصادق عليه في فبراير/شباط بهدف دعم "المصالحة" الوطنية فإن تقريرا لمنظمة هيومن رايتس ووتش كشف أن السلطات العراقية والأميركيين لم يحترموا القرار.
 
وفي المقابل أعلنت الولايات المتحدة -التي من المقرر أن تسلم 15 ألف معتقل لديها إلى السلطات العراقية وفقا للاتفاق الأمني الذي وقعته مع الحكومة العراقية في ديسمبر/كانون الأول الماضي- فإنها ستتقيد ابتداء من فبراير/شباط المقبل بوتيرة تسلم خلالها شهريا ألفا وخمسمائة ملف "تم البت فيه".
المصدر : لوموند