كارلا بروني (يمين) وصفت الحملة الإعلامية بالتجني (الفرنسية-أرشيف)
نفت كارلا بروني -زوجة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي- لعب أي دور في إقناع البرازيل بعدم ترحيل ناشطة يسارية متشددة سابقة إلى السلطات الإيطالية.
 
ونقلت صحيفة لوموند الفرنسية عن بروني -ذات الأصل الإيطالي- قولها في حديث لأحد البرامج التلفزيونية الإيطالية إن الاتهامات التي وجهتها إليها بعض وسائل الإعلام المحلية بالتدخل لدى الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا لإقناعه بعدم ترحيل سيزار باتيستي يصنف في خانة "التجني".
 
وقالت بروني "إنني فوجئت بأن وسائل تفكر بأنني لعبت مثل ذلك الدور، لايمكنني أن أتجرأ أبدا على القيام بذلك، لسبب بسيط هو أن ذلك ليس من أيديولوجيتي" مضيفة "لم أحاول أبدا الدفاع عن باتيستي".
 
وكانت الحكومة البرازيلية منحت باتيستي في 13 يناير/كانون الثاني وضعية لاجئة سياسية.
 
وأثار هذا القرار غضب الحكومة الإيطالية التي هددت باستدعاء سفيرها في برازيليا إلى روما للتشاور.
 
وسبق للقضاء الإيطالي أن أصدر عام 1993 حكما غيابيا بالسجن المؤبد في حق باتستي بتهمة ارتكاب أربع عمليات اغتيال.

المصدر : لوموند