صحيفة حكومية مصرية: المصالحة ليست لي ذراع
آخر تحديث: 2009/1/21 الساعة 20:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/21 الساعة 20:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/25 هـ

صحيفة حكومية مصرية: المصالحة ليست لي ذراع

  الصحف المعارضة والمستقلة ترحب بأجواء المصالحة (رويترز-أرشيف)

القاهرة-الجزيرة نت

تفاوت تقييم الصحف المصرية لأجواء المصالحة التي سادت قمة الكويت، حيث اعتبرتها المعارضة منها والمستقلة بداية تصحيح مسار العالم العربي بينما وصفتها الحكومية بأنها لقاء عابر يفتقد إلى الأصول.
 
وتصدر صحيفة روز اليوسف الحكومية عنوان يقول "المصالحة ليست لي ذراع ". وكتب رئيس التحرير عبد الله كمال يقول "للمصالحات أصول لا يمكن تجاوزها على موائد الغداء والابتسامات أمام الكاميرات، وما شهدته كواليس القمة اليوم التالي يؤكد أن المصالحة كانت تحتاج إلى مزيد من الإنضاج".
 
وخلص إلى القول "إن التوجهات العربية المخلصة اصطدمت بمحاولات لي الذراع التي قرر محور عرب فارس الاستمرار في ابتزاز الدول العربية الأخرى خارج هذا المحور أي عرب العرب، وفرض الشروط، ولو أطاح ذلك بمحاولات بناء الصلح التي سرعان ما تحولت إلى سراب".
 
إرادة الحل
قي المقابل اعتبر رئيس تحرير الوفد الحزبية عباس الطرابيلي أن لقاء المصالحة أكد أن الخلافات بين العالم العربي لا تستعصي على الحل لأنها في النهاية خلافات بين أشقاء.
 
وقال أيضا "إن الجميع كان يعتقد أن القادة العرب جاؤوا إلى الكويت ليقرأوا الفاتحة على روح العمل العربي المشترك ويشيعوا القمة العربية، لكن لقاء المصالحة أعاد الأمل في إمكانية إحياء العمل العربي".
 
مواقف موسى
وفي صحيفة الدستور المستقلة، تساءل خالد رمضان تحت عنوان "متى سيحمل موسى عصاه ويرحل" منتقدا مواقف الأمين العام للجامعة من إعاقة انعقاد قمة الدوحة فضلا عن عدم استخدام صلاحياته التي كفلها له الميثاق، بالدعوة إلى عقد قمة طارئة فور وقوع العدوان الإسرائيلي على غزة.
 
ويتهم الكاتب موسى بإرضاء مصر والسعودية على حساب ميثاق جامعة الدول العربية، معتبرا أن أداءه الدبلوماسي في الأزمة أفقده شعبيته التي أكسبته احترام غالبية المصريين والعرب.
 
وفي مقال تامر هنداوي بصحيفة الكرامة جاء فيه أن "موسى تحول من مرشح الشعب المصري لرئاسة الجمهورية إلى جزء من تواطؤ عربي واضح وفاضح على أهلنا في غزة".
 
وأضاف "كان غياب موسى عن حضور القمة التي دعت إليها قطر دليلا على اتخاذه موقف المجموعة العربية التي عرفت بالمعتدلة والتي تحمل المقاومة الفلسطينية مسؤولية ماجرى في غزة".
 
أما الكاتب جمال زايدة  فيرصد مجموعة من الدروس المستفادة من العدوان منها أن العالم العربي تصرف بفوضى واضحة ولم يتعامل مع الكارثة بعقلانية حيث اختلطت الأوراق، مشيرا إلى فشل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وفشل العدوان في تحقيق أهدافه وكسر حماس أو فصل غزة عن الضفة.
 
وتضمنت الكرامة نبأ عن جماعة أطلقت على نفسها "طلاب من أجل فلسطين" قائلاة إن آلاف الطلاب أطلقوا جماعتهم على موقع فيس بوك، ودشنوا حملة جمع توقيعات لرفض الموقف المصري من العدوان على غزة ومطالبة الحكومة باتخاذ مواقف أكثر وطنية من القضايا العربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطلاب المشاركين بالحملة يعتزمون إرسال وفد إلى وزارة الخارجية لتسليمها هذه التوقيعات.
المصدر : الصحافة المصرية