لوموند: حرب باردة تشل العرب وتشقهم نصفين
آخر تحديث: 2009/1/20 الساعة 07:24 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/20 الساعة 07:24 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/24 هـ

لوموند: حرب باردة تشل العرب وتشقهم نصفين

مشعل متوسطا قيادات من الفصائل الفلسطينية حضرت قمة غزة الطارئة بالدوحة (الجزيرة نت)

قالت صحيفة لوموند إن الحرب الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة كشفت خطورة "الحرب الباردة" التي تشل جامعة الدول العربية المنقسمة إلى حلفين، الأمر الذي يدعم عدم فاعليتها.
 
وأشار كاتب المقال جيل باري إلى أن قمة غزة الطارئة التي عقدت بالدوحة يوم الجمعة الماضي لم تشارك فيها لا المملكة العربية السعودية ولا مصر وهما الدولتان الأكثر تأثيرا بجامعة الدول العربية.
 
وقال باري إن القاهرة والرياض تضعان قطر في خانة البلدان التي تساير النهج السوري وبالتالي إيران. وأشار إلى عدم حضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مقابل مشاركة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في دمشق خالد مشعل بالقمة.
 
وأضاف: ومنذ بداية الحرب على غزة عملت قطر التي تطمح للعب دور الوسيط بالمنطقة، جاهدة على عقد قمة غير عادية لجامعة الدول العربية واستغلال علاقاتها الجيدة مع إسرائيل كما مع حماس.
 
واعتبر الكاتب أن المبادرة القطرية بعقد القمة الطارئة قوبلت بإعاقة من "الأوزان الثقيلة" العربية مصر والسعودية اللتين كانتا هُمشتا في مايو/ أيار 2008 من قبل الإمارة الصغيرة عند توقيع اتفاق الدوحة بين فرقاء لبنان.
 
ضربة موجعة
وقلل باري من فرص أن تأخذ قمة الكويت الاقتصادية التي تعقد اليوم وغدا في الاعتبار القرارات التي توصلت لها قمة الدوحة والمتمثلة أساسا في قطع التطبيع، ووقف مبادرة السلام العربية مع إسرائيل والتي قدمتها الجامعة العربية عام 2002 وانضمت إليها منظمة المؤتمر الإسلامي.
 
وذهب إلى حد وصف قمة الكويت بأنها ستكرس عدم فاعلية الجامعة العربية بعد وقف إطلاق النار في غزة من جانب واحد من قبل إسرائيل، والقول أيضا إن الرفض الإسرائيلي لتوقيع اتفاق مع حماس مثل ضربة موجعة للقاهرة التي تلعب دور الوسيط التقليدي بين الطرفين.
 
وختم الكاتب مقاله بالإشارة إلى تهميش مصر في الاتفاق الذي وقعته وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ونظيرتها الأميركية كوندوليزا رايس لمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.
المصدر : لوموند