واشنطن بوست: النجاح صعب في أفغانستان
آخر تحديث: 2009/1/16 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/16 الساعة 17:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/20 هـ

واشنطن بوست: النجاح صعب في أفغانستان

الوجود الأميركي في أفغانستان تنتظره مصاعب جمة (رويترز-أرشيف)

كشفت إحدى الصحف الأميركية أن الحملة العسكرية التي تخوضها الولايات المتحدة في أفغانستان تواجه مقاومة شعبية ورسمية قد تعيق تحقيق أهدافها وتقوّض الإستراتيجية الجديدة في تلك الدولة التي تعاني من ويلات الحرب.

وقالت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها من كابل نشرته اليوم إن المسؤولين الأميركيين العاملين في أفغانستان يعترفون بأن إستراتيجيتهم لا تملك من الوقت سوى القليل كي تصيب النجاح.

ومع ذلك فهم يبدون تفاؤلا بأن الزيادة المزمعة في عدد القوات بمقدار 30 ألف جندي إلى جانب خطتهم الجديدة لدعم الحكم المحلي وجهود التنمية هناك والتي تهدف في مجملها إلى استمالة القرويين بعيدا عن نفوذ حركة طالبان، ستسفر عن نتائج باهرة خلال العام الجاري.

ويضيف هؤلاء المسؤولون أن تحسنا طرأ على التعاون الذي يبديه الجيش الباكستاني، كما أن أداء الجيش الوطني الأفغاني قد تحسن هو الآخر، ما يعزز ذلك التفاؤل.

على أنهم رغم ذلك يقرون بأنهم يواجهون جملة من العقبات تتمثل في العداء الواسع الذي تكنه جموع المواطنين للقوات الدولية على خلفية الغارات الجوية وإساءة معاملة المدنيين, والنفوذ المتنامي لمقاتلي طالبان في المناطق التي يندر فيها وجود سلطة مركزية وخدمات, واللغط الدائر بشأن تشكيل مجموعات دفاع من القرويين.

وينتاب المسؤولين الأميركيين قلق بشأن قضايا أخرى كذلك من قبيل انتخابات الرئاسة المقبلة في أفغانستان، والعداء الجديد القديم بين باكستان والهند الذي عاد إلى الواجهة عقب هجوم مومباي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ما قد يثير التوترات ويخلط الأولويات في المنطقة بصورة يصعب التنبؤ بها، في وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية الجديدة للتركيز مرة أخرى على مكافحة ما يسمى الإرهاب هناك.

ويرى هؤلاء المسؤولين أن مضاعفة الوجود العسكري الأميركي على التراب الأفغاني لن يكون مؤقتا، على خلاف ما كان عليه حال زيادة القوات في العراق. فالقوات هناك يضيف هؤلاء- ستحتفظ بوجود طويل الأمد وستصب اهتمامها على استعادة القرى التي تسيطر عليها حاليا حركة طالبان.

المصدر : واشنطن بوست