إطلاق هذه الصواريخ "التافهة" من جنوب لبنان لن يفتح جبهة ثانية (رويترز)
كتب روبرت فيسك في مقاله بصحيفة إندبندنت أن الصواريخ التافهة لن تفتح جبهة ثانية وأشار في ذلك إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة هي المسؤولة عن تلك الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل من لبنان الأسبوع الماضي.
 
وأشار فيسك إلى عدم إصابة أي شخص من الصواريخ الثلاثة التي أطلقت من جنوب لبنان أمس لأنها سقطت في مناطق مفتوحة قريبة من مدينة كريات شمونة الإسرائيلية.
 
وأضاف أن حزب الله لا يقف وراء إطلاق هذه الصواريخ، لكنه استغرب من إخفاق المليشيا المدعومة من إيران للمرة الثانية في منع الجبهة من إطلاقها عبر الحدود، وأن محاولة الجبهة الحمقاء لإشعال حرب أخرى أبانت عن أمور أكثر من الإعلان عن الانقسامات داخل مجتمع اللاجئين الفلسطينيين داخل مخيم عين الحلوة شرق صيدا.
 
وقال فيسك إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة تخلق مشكلة لا توصف للغرب. ومعظم العرب يشتبهون في ضلوعها في تفجير لوكربي، وهذا ما اعتقده معظم المحللين الغربيين.
 
وعلق بأنه كان ينبغي على قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل) أن ترصد الهجوم الأخير، لكنها، اعتمادا على حزب الله في الدفاع عنها من أعدائها في القاعدة،  لم تعر الأمر اهتماما كبيرا. وأضاف أن الإسرائيليين يعلمون كل هذا ولم يرغبوا في تشويه الأمم المتحدة أمس (لكن هذا سيأتي لاحقا).
 
وختم فيسك بأن الإسرائيليين لا يريدون حربا ثانية الآن وأن الوقت ليس مناسب للادعاء بأن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة بخلاياها حول صيدا هي "مركز الإرهاب العالمي". فهذا سيكون مفاجأة للمحللين الغربيين -ولإدارة أوباما- في حينه.

المصدر : الصحافة البريطانية