الأسر والقنص و"الأشباح" أخطار تتربص بالمحتلين في غزة
آخر تحديث: 2009/1/14 الساعة 02:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/14 الساعة 02:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/18 هـ

الأسر والقنص و"الأشباح" أخطار تتربص بالمحتلين في غزة

جنود الاحتلال معرضون للقتل بنيران المقاومين في أي لحظة (الفرنسية)

نقلت أسبوعية "لو كورييه إنترناسيونال" الفرنسية عن جنرال من لواء "غفعاتي" الإسرائيلي المشارك في الحملة البرية على قطاع غزة، أن جنوده معرضون في أي لحظة للأسر أو القتل من مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذين ينصبون الأفخاخ ويخرجون من تحت الأرض لمواجهة القوات المتوغلة ثم يختفون.
 
وفي تقرير ميداني من غزة نقلت الصحيفة عن قائد اللواء العقيد إيلان مالكا قوله مخاطبا ضباطه وجنوده: عليكم جميعا الاستعداد لإحباط محاولات الخطف.. حتى الآن هذا هو الهدف الأساسي لحماس. كذلك ينبغي مراجعة الإجراءات في حدوث هجمات "انتحارية" ضد قواتنا.
 
وفي اليوم الذي سمحت فيه قوات الاحتلال لأول مرة لصحفي أجنبي بمرافقة وحدات من لواء غفعاتي داخل غزة, حدثت عدة محاولات لأسر جنود إسرائيليين من جانب مقاتلي كتائب عز الدين القسام بحلول مساء ذلك اليوم بحسب ما أقر به مالكا.
 
وأضاف أن مقاتلي حماس يختفون تماما كلما سيطرت القوات الإسرائيلية على منطقة ما داخل القطاع، في إشارة إلى المناطق المفتوحة على تخوم مدينة غزة التي لا تستطيع المقاومة الفلسطينية القتال فيها باعتبار أنها مكشوفة تماما للعدو.
 
لكن قائد "غفعاتي" -وهو أحد ألوية النخبة في الجيش الإسرائيلي- أكد أنه لا يستبعد أن ينفذ رجال حماس عمليات أسر كي يتباهوا بأنهم حققوا إنجازا على حد تعبيره. وأضاف أنه لا يريد أن تحصل له وللقوات التي يقودها مفاجآت سيئة من هذا القبيل.
 
وتنقل الصحيفة عن أفراد من اللواء أنهم حين يتوغلون في مناطق سكنية وحين يدخلون منازل فإنهم يتجنبون البقاء قرب النوافذ خشية الإصابة بنيران القناصة الفلسطينيين.
 
كما تنقل عن ضباط من لواء غفعاتي قولهم إنهم رصدوا أنفاقا ملغمة, وإن أحدهم كاد يدخل واحدا من تلك الأنفاق التي يخشاها قادة الجيش مثلما يخشون العمليات الاستشهادية وعمليات الأسر.
 
تجدر الإشارة إلى أن حماس أكدت أن مقاتليها تمكنوا من أسر جندي إسرائيلي، إلا أنه لقي مصرعه حين قصفت قوات الاحتلال المجموعة الآسرة.
المصدر : الصحافة الفرنسية