لأول مرة منذ انتهاء الانتخابات التمهيدية
ماكين يحظى بحماس الناخبين (الفرنسية-أرشيف)
أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية السيناتور جون ماكين تمكن من تقليص الفجوة بينه وبين غريمه الديمقراطي باراك أوباما بفضل الصوت النسائي من البيض.

فوفقا للاستطلاع فإن ماكين حصل على 46% مقابل 47% لأوباما من أصوات الناخبين المسجلين.

وأشارت الصحيفة إلى أن المرشحين عززوا من تأييدهم في أوساط الموالين لهم خلال المؤتمرات الحزبية الأخيرة، ولكن المرشح الجمهوري ماكين هو الذي يدخل المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية بزخم جديد.

ويعزى هذا التقدم في حملة ماكين إلى الأصوات التي استمالها من قبل الناخبات البيض بعد أن رشح سارة بالين نائبة له إذا ما نجح في الانتخابات، فقد تحولت نسبة أصوات النساء البيض من ثماني نقاط لأوباما قبل المؤتمر الحزبي إلى 12 نقطة لصالح ماكين.

كما تمكن ماكين من تحسين مواقفه بشأن العديد من القضايا الرئيسية، وأشار الاستطلاع إلى أن أربعة أشخاص من كل عشرة قالوا إن أوباما عمل كل ما يستطيع لتفسير ما تعهد به من "تغيير"، في تراجع بنسبة ست نقاط عما كان عليه قبل انعقاد المؤتمر الديمقراطي.

ولأول مرة، حسب تعبير الصحيفة، منذ انتهاء الانتخابات التمهديية تشعر أغلبية من الناخبين بالحماسة تجاه ترشيح ماكين، إذ ارتفعت النسبة إلى ضعف ما كانت عليه في أواخر أغسطس/كانون الأول، وهذه النسبة مرتفعة الآن بشكل كبير في أوساط الجمهوريين المحافظين من البروتستانت الإنجليكانيين البيض.

المصدر : واشنطن بوست