باراك أوباما (الفرنسية-أرشيف)
ذكرت واشنطن بوست -في استطلاع لها بالاشتراك مع شبكة أي بي سي الإخبارية- أن الهرج والمرج في صناعة المال والتشاؤم المتزايد بشأن الاقتصاد قد غير شكل سباق الرئاسة الأميركية، حيث منح المرشح الديمقراطي باراك أوباما أول تقدم واضح له في حملة الانتخابات العامة على منافسه الجمهوري جون ماكين.
 
وأظهر الاستطلاع أن 9% فقط وصفوا الاقتصاد بالجيد أو الممتاز، وهذه هي المرة الأولى التي يكون فيها هذا العدد الفردي منذ الأيام السابقة على انتخابات 1992. وقال 14% إن الدولة تسير في الاتجاه الصحيح، معادلين بذلك السجل المنخفض بشأن ذلك السؤال في استطلاعات تعود إلى عام 1973.
 
وقالت الصحيفة إن المزيد من الناخبين يثقون في قدرة أوباما على معالجة الاقتصاد، وأنه متقدم حاليا بصفته المرشح الأكثر إلماما بالمشاكل الاقتصادية التي يواجهها الشعب الأميركي الآن. وأضافت أنه متقدم برقمين عشريين فيما يتعلق بمعالجة المشاكل الحالية في وول ستريت، ونتيجة لذلك كانت هناك زيادة في التأييد العام له.
 
فقد بين الاستطلاع أن أوباما يتقدم الآن على ماكين بـ52% مقابل 43%.
 
ومنذ أسبوعين خلال الأيام التي أعقبت المؤتمر الوطني للجمهوريين كان السباق شبه متعادل، حيث كانت نسبة ماكين 49% وأوباما 47%.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن انهيار أسواق المال الأسبوع الماضي والمناقشة اللاحقة في واشنطن بشأن خطة إنقاذ حكومية مقترحة للمؤسسات المالية المتعثرة قد جعل الاقتصاد أكثر أهمية في عقول الناخبين.
 
فقد اعتبر 50% أن الاقتصاد والوظائف أهم قضية ستحدد تصويتهم، وكانت النسبة 37% قبل أسبوعين. وخلافا لذلك، ذكر 9% فقط أن حرب العراق أهم قضية بالنسبة لهم، وكانت هذه أقل نسبة في الحملة.

المصدر : الصحافة الأميركية