وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس يصافح جنودا أميركيين بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم أن كبار مساعدي الرئيس جورج بوش المدنيين والعسكريين يعكفون حاليا على مراجعة إستراتيجية الحرب ومهمة القوات الأميركية في أفغانستان في أربعة محاور رئيسية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المراجعات كشفت وجود تصدع داخل الإدارة الأميركية حول عدد القوات الأميركية في أفغانستان, والطريقة التي يتم بها إنفاق مليارات من الدولارات في شكل مساعدات, وكيفية معالجة الوضع الأمني المتدهور في باكستان المجاورة.

وتأتي هذه المراجعات قبل أربعة أشهر من مغادرة الرئيس بوش البيت الأبيض في نهاية ولايته الرئاسية الثانية.

وتبدأ أعمال التقييم الأكثر طموحا -حسب وصف الصحيفة- في بحر هذا الأسبوع بسلسلة من الاجتماعات عالية المستوى، وذلك تحت إدارة البيت الأبيض.

وكانت توجيهات قد صدرت لمسؤولين في الإدارة الأميركية بموافاة الرئيس بوش وكبار مستشاريه بتوصيات مفصلة في غضون أسبوعين حول جملة من قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب, والتطورات السياسية والعمليات التنموية.

وقالت الصحيفة إن العديد من المسؤولين ممن أجرت معهم مقابلات حول هذا الموضوع طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم بحجة أن المراجعات ما تزال مستمرة.

وقد أثارت بعض قضايا محور التقييم –ومن بينها زيادة عدد القوات الأميركية في أفغانستان- جدلا داخليا قد تكون له تداعيات بعيدة الأثر على الإدارة الجديدة التي ستتولى زمام القيادة في البيت الأبيض عقب انتخابات الرئاسة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.



وكان القائد الأعلى للقوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ديفد ماكيرنان قال الأسبوع الماضي إنه بحاجة إلى 15 ألف جندي مقاتل ومساند، علاوة على 8 آلاف جندي آخرين كان الرئيس بوش قد صادق مؤخرا على نشرهم مطلع العام القادم.

المصدر : نيويورك تايمز