مرشحا الرئاسة الأميركية يستعدان لمناظرات حاسمة
آخر تحديث: 2008/9/22 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/22 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/23 هـ

مرشحا الرئاسة الأميركية يستعدان لمناظرات حاسمة

مرشحا الرئاسة الأميركية أوباما وماكين (رويترز)

كتبت غارديان أن مرشح الرئاسة الديمقراطي باراك أوباما يستعد هذا الأسبوع لأول ثلاث مناظرات يخوضها ضد المرشح الجمهوري جون ماكين، وقالت إنه  يستغرق جل وقته في التمرن على نموذج مصغر للمسرح الذي ستنعقد فيه المناظرات في جامعة ميسيسيبي الجمعة القادمة، وأن دور ماكين يؤديه أحد مستشاريه غريغ كريغ.
 
وقالت الصحيفة إن الاستعداد لأول صدام متلفز يزيد سرعة حركة الحملة الانتخابية التي بدأت تكسر كل الأرقام القياسية، إذ بينت أرقام الاعتمادات المالية التي نشرت مساء السبت أن كل طرف ينفق نحو ثلاثة ملايين دولار في المتوسط يوميا.
 
وأشارت إلى أن تشكيل المناظرات كان قد نشر في عطلة نهاية الأسبوع بعد مفاوضات بين المعسكرين ولجنة المناظرات الرئاسية المحايدة.
 
وخلافا للتشكيل العفوي نسبيا المتفق عليه من قبل أوباما وماكين، فاز الجمهوريون بسلسلة من القيود لمعاونة مساعدة ماكين الحالية سارة بالين في مناظرتها مع مساعد أوباما جو بايدن في سانت لويس الأسبوع التالي، وهو أكبر تحد تواجهه في الحملة الانتخابية برمتها.
 
وقد أعرب فريق ماكين عن قلقه من احتمال إضعاف موقف بالين لقلة خبرتها في السياسة الخارجية، ومن ثم تمكن الفريق من إدخال قيود زمنية على موضوعات المناظرة، كما تمكن من تقليص فترة استجوابها من قبل بايدن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب.
 
وقالت غارديان إنه رغم تركيز فريقي الحملتين الانتخابيتين علنا على وول ستريت، فإنهم يستعدون من وراء الكواليس لمناظرات يمكن أن تحدد نتيجة الانتخابات، باعتبار أن كثيرا من الناخبين المستقبلين، الذين يشكلون نحو 25% من جمهور الناخبين، سيحددون اختيارهم في النهاية بناء على الأداء في المناظرات.
 
ونوهت الصحيفة إلى أن أداء بالين في مناظرة نائبة الرئاسة، إذا كان ضعيفا، قد يعيد إحياء الشكوك ثانية بشأن قرار ماكين في اختيارها.
 
وقالت إنه من المقرر أن تلتقي بالين، التي تعكف حاليا على دورة سريعة في السياسة الخارجية، بزعماء أجانب في نيويورك في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
 
ومن بين هؤلاء الزعماء الرئيس الأفغاني حامد كرزاي والرئيس الكولومبي ألفارو أورايب، كما أنه من المخطط لها أن تلتقي وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنغر.
 
وأشارت إلى أن أوباما، الذي يرى استطلاعات الرأي تميل لصالحه قليلا نتيجة الاختلال الاقتصادي، كان يباشر حملته في كارولينا الشمالية أمس عندما ذكر الناخبين بأن ماكين كان يؤيد دائما رفع القيود عن وول ستريت، مما أدى إلى الأزمة الحالية، وكان رد ماكين أن أوباما انشغل بأساليب التخويف.
 
وقالت الصحيفة إن فريقي الحملة الانتخابية كان عليهما، بموجب القانون، أن ينشرا تفاصيل نفقاتهما عن شهر أغسطس/آب الماضي في موعد غايته منتصف ليل السبت الماضي، وبينت التفاصيل أن كلا الفريقين أنفقا 94.5 مليون دولار الشهر الماضي، 53.5 لأوباما و41 مليون لماكين.
 
وأضافت أن كشوفات الرواتب لكلا الفريقين قفزت بسبب تجنيد المزيد من الموظفين للمرحلة الأخيرة من الانتخابات، حيث بلغت 1.2 مليون لماكين و2.8 لأوباما.
 
لكن معظم النفقات كانت على الإعلانات، حيث أنفق ماكين نحو 23 مليون دولار وأوباما 33 مليونا، بينما أنفق أوباما 4.9 ملايين دولار في نفقات السفر وماكين 3 ملايين.
 
وأشارت إلى أنه رغم النجاح الباهر لفريق أوباما في جمع التبرعات، حيث بلغ مجموعها 77 مليون دولار، فإن ماكين وصل إلى مكانة تضاهيه.
المصدر : الصحافة البريطانية