نقلت صحيفة ذي إندبندنت عن ضابط أميركي رفيع قوله إن أي هجوم إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية سيزعزع منطقة الشرق الأوسط ويفتح جبهة قتال جديدة تكون لها آثار مدمرة على العراق وأفغانستان.

الصحيفة قالت إن هذا الضابط -وهو من صانعي السياسة العسكرية الأميركية- اعتبر في تصريح غير مألوف لشخص في مكانته, أن الحل الدبلوماسي لأزمة النووي الإيراني أمر ملح الآن.

الضابط قال إن لغطا كثيرا يتردد حول تهديدات إسرائيل بتوجيه ضربات جوية للمنشآت النووية الإيرانية, معتبرا أن المناورات العسكرية الإسرائيلية فوق البحر الأبيض المتوسط التي شاركت فيها مائة طائرة في يونيو/حزيران الماضي تظهر أن تل أبيب تجري تدريبات على هجوم محتمل.

إلا أن الضابط -الذي اشترط عدم ذكر اسمه- حذر من أن مثل هذا الهجوم ليس الأمر الصحيح الذي ينبغي القيام به, مضيفا أنه لن يخدم الوضع بالعراق وأفغانستان, مؤكدا أن "الحل الدبلوماسي هو الرد المنطقي الوحيد".

من ناحية أخرى اتهم الضابط إيران بأنها تلعب دورا مؤذيا في المنطقة عبر توفيرها الأسلحة التقليدية للمقاتلين العراقيين.

المصدر : إندبندنت