اكتشاف ثروة من الأجناس البحرية في الحيد البحري الأسترالي
آخر تحديث: 2008/9/19 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/19 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/20 هـ

اكتشاف ثروة من الأجناس البحرية في الحيد البحري الأسترالي

غواصة آلية تستكشف الحيد البحري بأستراليا (الفرنسية-أرشيف)
كتبت إندبندنت أن علماء يجوبون الحيد المرجاني العظيم في أستراليا اكتشفوا مئات الأجناس الجديدة من الكائنات البحرية، من القشريات الشبيهة بالروبيان (الجمبري أو القريدس) إلى أنواع من المرجانات الرخوية.
 
ومن بين الاكتشافات عشرات القشريات الصغيرة، وهي نوع نادر من الحيوانات الشبيهة بالحشرات لها سيقان خلفية تشبه السوط أطول ثلاث مرات من جسمها ونوع من قناديل البحر يطفو مقلوبا ليعرض مجساته لأشعة الشمس.
 
ويعتقد العلماء أن نحو نصف الثلاثمائة نوع من المرجانيات الطرية اكتشافات جديدة. وبعكس أقاربها ذات الأبدان الصلبة، فإن المرجانيات الطرية لا تشيد حيودا بحرية لكنها رغم ذلك تعتبر حيوية للبيئة البحرية. وهذه الحيوانات الزاهية الألوان تستطيع أن تهيمن على بعض المناطق في البحار، وتغطي نحو 25% من قاع البحر.
 
وتعتبر الحيود المرجانية الغابات المطيرة للبحر بسبب تنوعها البيئي الثري. ويقدر عدد الأجناس من المخلوقات البحرية التي تعيش حول الحيود المرجانية بمليون إلى تسعة ملايين.
 
وقالت الصحيفة إن دراسة الحيد المرجاني العظيم والحيد الأصغر على شاطئ أستراليا الشمالي الغربي تهدف إلى تقييم هذا التنوع البيئي بأخذ عينات من المرجان وماء البحر من ثلاثة مواقع في حوضين محيطيين على مدار عدة سنوات.
 
واكتشف العلماء أيضا على جزيرة السحالي في الحيد المرجاني العظيم مجموعة نشطة من الديدان الهلبية -من فصيلة العوالق والديدان الأرضية- وقدروا نحو ثلثيها على أنها اكتشافات جديدة.
 
ومن الظواهر التي يأمل العلماء أن يجدوا لها تفسيرا تفاوت بعض المناطق في حيد بحري ما في غناها بأجناسها البحرية عن المناطق الأخرى. وقال أحد العلماء "إن دراسة مثل هذه الظواهر والكائنات التي لا تحصى ستفيد حتما بما ينفع صحة الإنسان. وقد يكون لدى أحد هذه المخلوقات خواص لها قيمة هائلة للبشرية".
المصدر : الصحافة البريطانية