تصريحات فيورينا ألحقت ضررا بالغا بماكين (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة بريطانية إن مستشارة حملة المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية جون ماكين توارت عن أنظار الجمهور منذ أمس بعد تشكيكها في قدرة ماكين ونائبته سارة بيلين على إدارة إحدى الشركات الأميركية العملاقة.

صحيفة ذي إندبندنت قالت إن كارلي فيورينا, التي ظلت تتسلق سلم الوظيفة في عملاقة التكنولوجيا هيولت باكارد حتى أصبحت مديرتها التنفيذية, أدلت بملاحظاتها تلك ضمن مقابلة مع إحدى محطات الإذاعة.

وعلى أثر ذلك تم إلغاء كل مشاركاتها المقررة في برامج تلفزيونية ضمن حملة ماكين.

فيورينا الوجه الاقتصادي لماكين (رويترز-أرشيف)
ومن المؤكد, حسب الصحيفة, أن هفوة فيورينا تمثل مصدر إحراج بليغ للجمهوريين, خاصة أنها أتت من امرأة أعمال جيء بها لتمثل دعما من الوزن الثقيل لمرشح يعترف بأن الاقتصاد ليس مجال قوته.

ورغم أن المستشارة أضافت المرشح الديمقراطي ونائبه لقائمة من تعتقد أنهم غير قادرين على إدارة شركات أميركية كبيرة, فإنه لا يتوقع أن يقلل ذلك من الضرر الذي لحق بحملة ماكين.

ويأتي هذا الجدل وسط تراجع ماكين في استطلاعات الرأي التي قفز فيها بشكل مفاجئ حتى تقدم على منافسه بعيد اختياره المفاجئ لنائبته بيلين.

واستغلت حملة المرشح باراك أوباما ذلك فقالت "إذا كان كبير مستشاري ماكين الاقتصاديين لا يرى أن مرشحه قادر على إدارة شركة, فكيف يمكنه أن يدير أكبر اقتصاد في العالم يمر بأزمة مالية خانقة؟".

المصدر : إندبندنت