أ

 

أظهر استطلاع عالمي للرأي نشرت نتائجه اليوم في صحيفة ذي غارديان تزايد مشاعر الكراهية في أوروبا حيال المسلمين واليهود.

كما كشف الاستطلاع الذي أجراه مركز بيو للبحوث -الذي يتخذ من واشنطن مقرا له- أن الشبهات التي تحوم حول المسلمين في أوروبا أعلى بكثير من مظاهر العداء لليهود, غير أن معاداة السامية زادت بوتيرة أسرع.

ونقلت الصحيفة عن محللين بالمركز قولهم إن الآراء بشأن المسلمين في جميع البلدان التي شملها الاستطلاع كانت أكثر سلبية مقارنة بالآراء بشأن اليهود.

وفي حين أعرب واحد من كل أربعة من الأميركيين والبريطانيين عن عدائهم للمسلمين, أظهر المستطلعة آراؤهم في البلدين مشاعر أقل عدائية للسامية.

وقال أكثر من نصف الإسبانيين ونصف الألمانيين إنهم لا يحبون المسلمين فيما بلغت النسبة في بولندا وفرنسا 46% و38% على التوالي.

وأوضح الاستطلاع أيضا أن مظاهر العداء لليهود في ارتفاع على امتداد القارة الأوروبية من روسيا وبولندا في الشرق إلى إسبانيا وفرنسا في الغرب, وذلك على النقيض من الولايات المتحدة وبريطانيا حيث ظلت مشاعر العداء مستقرة بل ومتدنية عند 7% و9% لعدة سنوات.

وزاد العداء للسامية إلى أكثر من الضعف في إسبانيا خلال السنوات الثلاث الماضية من 21% إلى 46% طبقا للاستطلاع الذي أجري على 25 ألف مواطن في 24 دولة أوروبية, فيما كانت آراء واحد من كل ثلاثة بولنديين وروسيين سلبية أيضا.

وذكرت الصحيفة نقلا عن نتائج الاستطلاع أن بريطانيا تقف وحدها من بين جميع الدول الأوروبية حيث لم تسجل أي زيادة كبيرة في نزعة العداء للسامية.

المصدر : غارديان