التطلع إلى حل دولة ثنائية القومية بين اليهود والفلسطينيين
آخر تحديث: 2008/9/15 الساعة 18:54 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/15 الساعة 18:54 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/16 هـ

التطلع إلى حل دولة ثنائية القومية بين اليهود والفلسطينيين

عباس وأولمرت (الفرنسية-أرشيف)
قالت كريستيان ساينس مونيتور إن المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية طوال العقدين الماضيين لم تسفر عن مواعيد محددة لاتفاق سلام حقيقي.
 
والآن وسط توقعات باهتة لإبرام اتفاق قبل انتهاء هدف إدارة بوش المحدد لاتفاق مع نهاية عام 2008، بدأت الأصوات المؤيدة للتخلي عن المباحثات حول دولة فلسيطينية تعلو على كلا الجانبين إذا فوتوا تلك الفرصة مرة ثانية.
 
وعلقت حنان عشراوي على الأمر قائلة "بالتأكيد نحن بحاجة للنظر إلى المشكلة من زاوية جديدة. فنهج الوضع كما هو معتاد لم ينجح".
 
وقالت الصحيفة إن تأييد دولة واحدة ثنائية القومية من اليهود والفلسطينيين هي الإستراتيجية البديلة التي تلقى رواجا بين الفلسطينيين، رغم أن المؤيدين لهذا الهدف يسلمون بأن هذه الفكرة أقرب إلى أن تكون هدفا مثاليا منها إلى هدف واقعي.
 
أما البدائل الأخرى التي يفكر فيها بعض الفلسطينيين فتشمل حل الحكومة الفلسطينية والوصاية الدولية والعودة إلى الانتفاضة الشعبية لتحقيق دولة مستقلة، كما تقول الصحيفة.
 
وأضافت عشراوي أن "هناك كثيرا من الأفكار، لكن لا يوجد اتفاق في الرأي. ومعنى أنه لا يوجد اتفاق في الرأي أن قوانا بدأت تخور. وحل الدولتين بدأ يتراجع، ونحن في أزمة".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن كلا الجانبين أقر مؤخرا بأن المفاوضين لم يقتربوا من اتفاق سلام، رغم عشرة أشهر من المباحثات. وقال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون أمس إنه حتى إعلان مبادئ لمعاهدة سلام غير منظور. وقال عباس إن "الفجوة بين الجانبين كبيرة جدا".
 
وقالت إن الدعوات من أجل إستراتيجية جديدة أصبحت أكثر إلحاحا بالنسبة للجانب الفلسطيني، حيث إن انهيار المباحثات سيكون لطمة لموقف عباس، حامل راية خيار المفاوضات بدل خيار استخدام القوة.
 
وأضافت الصحيفة أن هناك تخوفا أيضا من أن يترك انهيار المفاوضات فراغا لانتفاضة فلسطينية جديدة بنفس الطريقة التي مهدت لها مباحثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية الفاشلة في يوليو/تموز 2000 خلال شهرين إلى عدة سنوات من العنف اليومي.
 
وقالت أيضا إن الفلسطينيين يحذرون من انقلاب الموازين في المستقبل القريب عند إقامة دولة فلسطينية مستقلة بسبب التوسع في المستوطنات اليهودية والحاجز الأمني الإسرائيلي الذي يشق طريقه عبر الضفة الغربية.
 
ونوهت كريستيان ساينس مونيتور إلى أن قيام دولة ثنائية القومية كان الخيار المسيطر على منظمة التحرير الفلسطينية تحت رئاسة ياسر عرفات حتى 1988. وأضافت أنه مع تأييد عدد متزايد من المثقفين الفلسطينيين لفكرة دولة ثنائية القومية، فإن هذا الخيار ما زال موقف أقلية.
 
وأشارت كذلك إلى حديث يدور بين الفلسطينيين عن إعلان دولة من جانب واحد على غرار انفصال كوسوفو عن صربيا هذا العام.
المصدر : الصحافة الأميركية