رالف نادر مرشح مستقل للرئاسة الأميركية في نشاط انتخابي (الفرنسية-أرشيف)

باراك أوباما وجون ماكين ليسا المرشحين الوحيدين لانتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجرى بعد أسابيع من الآن, بل هناك أربعة مرشحين آخرين يصارعون من أجل إثبات وجودهم ولفت أنظار وسائل الإعلام إليهم, حسب ما جاء في صحيفة لوموند الفرنسية.

وأشهر هؤلاء الأربعة رجل الأعمال المرشح المستقل رالف نادر, والباقون هم مرشح الحزب التحرري بوب بار, وسينتيا ماكيني عن حزب الخضر, إضافة إلى مرشح الحزب الدستوري تشاك بولدوين.

وغالبا ما يجوب هؤلاء المرشحون الدوائر الانتخابية للتعريف ببرامجهم دون مرافقين، كما قالت الصحيفة.

وفي مقابلة مع لوموند أوضح بار أن حملته محدودة نظرا لـ"محدودية إمكانياته المادية", مما يستدعي "توخي الحذر الشديد قبل اختيار الأماكن التي يزورها" كي لا يبذر الأموال التي بحوزته.

بار عبر عن امتعاضه من نظام الحزبين قائلا "نرغب في الفوز وإن كنا على يقين من أنه مستحيل, غير أننا نعتقد أن نظام الحزبين ليس جيدا" فهو لا يترك مجالا لمنح المواطن الأميركي خيارات متعددة.

أما رون بول فيرى أن النظام السياسي الأميركي الذي يشجع الثنائية الحزبية غير لائق, ويقول "إننا نفتقر إلى نظام ديمقراطي حقيقي, فنحن نشن الحروب لجلب الديمقراطية إلى البلدان الأخرى في الوقت الذي لا يعتبر فيه نظامنا ديمقراطيا بما فيه الكفاية".

وتتفق برامج المرشحين الأربعة في أربع نقاط أساسية هي تقليص الديون الفدرالية وعودة القوات إلى الوطن وحماية الحريات العامة وإقامة رقابة على الاحتياطي الفدرالي.

المصدر : لوموند