لوفيغارو: الإسلاميون يجندون نشطاءهم بالسجون الفرنسية
آخر تحديث: 2008/9/11 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/11 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/12 هـ

لوفيغارو: الإسلاميون يجندون نشطاءهم بالسجون الفرنسية

أليو ماري: العراق لا يزال قطبا يجتذب الجهاديين لكن منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية تتعزز كقبلة لهم (الأوروبية-أرشيف)

في مقابلة لها مع صحيفة لوفيغارو بمناسبة الذكرى السابعة لأحداث 11/9 بالولايات المتحدة, قالت وزيرة الداخلية الفرنسية إن بلادها اعتقلت العام الماضي 89 ناشطا إسلاميا و55 حتى الآن هذا العام مضيفة أن السجناء الإسلاميين يجندون موالين لهم من بين نزلاء السجن.

ميشيل آليو ماري ذكرت في مقابلتها أن المخابرات الفرنسية وغيرها من أجهزة الاستخبارات تأكدت من أن عددا من الفرنسيين يتجهون إلى منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية لتلقي التدريب والتعليم.

وردا على سؤال حول عدد المترشحين للجهاد بأفغانستان من الذين استطاعت باريس أن تكتشفهم، قالت الوزيرة إنهم يزيدون على العشرة وإن خبراء مكافحة الإرهاب يتعقبون شبكاتهم.

وأضافت أن بلادها نجحت في جعل حد لنشاط مجموعات ذات علاقة بتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي على التراب الفرنسي, كما اعتقلت مجموعة من الآسيويين كانوا يرسلون المال والعتاد للجهاد، واعترضت عددا من "المتشددين" كانوا يتدربون على فنون القتال شرقي فرنسا.

.. استخدام الإسلاميين للإنترنت يستدعي من الأوروبيين أخذ الحيطة وتعزيز التعاون المشترك (الفرنسية-أرشيف) 
وحول كيفية تكون الخلايا الإرهابية الجديدة, قالت آليو ماري إن السجون الفرنسية مكان مفضل للمتشددين الإسلاميين لتجنيد بعض النزلاء, الأمر الذي قالت إنه مصدر قلق كبير بالنسبة لها.

وذكرت الوزيرة بهذا الصدد أنها طلبت من نظرائها الأوروبيين أن يعدوا معا كتيبات تعريفية حول النشاط الإسلامي داخل السجون, لإعطاء مزيد من المعلومات لرجال الأمن كي يعوا كيف يكتشفون هذا النشاط وكيف يتصدون لتجنيد النزلاء.

وأكدت آليو ماري أن العراق لا يزال قطبا يجتذب الجهاديين, لكن منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية تتعزز -دونما شك- كقبلة لهم "خاصة أن تدريبهم وتعليمهم يتمركز من جديد في المنطقة المذكورة".

واعتبرت الوزيرة أن ما يقوم به النشطاء الإسلاميون من استخدام للإنترنت يستدعي من الأوروبيين أخذ الحيطة، وتعزيز التعاون المشترك بين وزارات داخلية بلادهم.

المصدر : لوفيغارو