المحامون يفشلون في تخفيف شروط لجوء العراقيين إلى بريطانيا
آخر تحديث: 2008/9/11 الساعة 12:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/11 الساعة 12:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/11 هـ

المحامون يفشلون في تخفيف شروط لجوء العراقيين إلى بريطانيا

المترجمون العراقيون مثلوا ساعدا أساسيا للقوات البريطانية في المداهمات والتحقيقات مع العراقيين (الفرنسية-أرشيف)

أعلن محامو العراقيين الذين خدموا مع القوات البريطانية في العراق أنهم فشلوا في تخفيف الشروط التي يجب أن تتوفر في موكليهم قبل السماح لهم بالإقامة في بريطانيا, ويقدر عدد العراقيين الذين خدموا مع الحكومة البريطانية منذ غزو العراق حتى العام 2007 بحوالي 20 ألفا.

وذكرت مصادر رسمية لصحيفة تايمز أن الحكومة البريطانية بصدد مراجعة نظام المساعدة التي تقدمها للعمال العراقيين, لكن المصادر شددت على أن ذلك لا يعني تغييرا في الخطوط العريضة لذلك النظام.

الصحيفة قالت إن ذلك النظام تم إعداده العام الماضي على أثر حملة للتايمز بينت فيها للرأي العام أن الموظفين الذين خدموا مع القوات البريطانية يتعرضون للاغتيال والابتزاز من طرف المليشيات العراقية بسبب وظائفهم.

وأضافت أن بريطانيا قبلت حتى الآن منح الإقامة لـ33 عراقيا مع عائلاتهم وذلك إما بنقلهم جوا بطائرات عسكرية من العرق إلى لندن أو بقبول طلبات لجوئهم عبر برنامج لاجئين يمر بالأردن.

لكن تايمز نقلت عن عدد من المترجمين العراقيين قولهم إن نواقص عدة تشوب هذا النظام لأنه لا ينطبق إلا على من خدموا مع القوات البريطانية لمدة 12 شهرا متواصلة بدءا من العام 2005.

ويستثنى أيضا من هذا البرنامج العراقيون الذين عملوا لدى مؤسسات متعاقدة مع الحكومة البريطانية حتى ولو كانت حياتهم في خطر, حسب تايمز.

الصحيفة قالت إن الحكومة البريطانية لم تسمح حتى الآن إلا لنسبة قليلة من العراقيين الذين خدموا مع الجيش البريطاني بالإقامة مع أسرهم في بريطانيا, حيث لم توزع حتى الآن مساكن سوى على 73 أسرة فقط.

ويتوقع أن تصل 500 أسرة عراقية من هؤلاء إلى بريطانيا بحلول أبريل/نيسان من العام القادم.

لكن الصحيفة نقلت عن مصدر بوزارة الداخلية البريطانية قوله إن عددا كبيرا من العراقيين الذين تحق لهم الإقامة ببريطانيا فضلوا بدلا من ذلك أخذ تعويضات مالية مما اعتبره المصدر دليلا على تحسن الوضع الأمني بالعراق.

المصدر : الصحافة البريطانية
كلمات مفتاحية: