أسماء الأعاصير المدمرة تزال من قوائم الألقاب التي يعدها مركز فلوريدا (الأوروبية)

قالت الطبعة الإلكترونية لمجلة لونوفيل أوبسرفاتور الفرنسية إن اختيار أسماء الأعاصير يخضع لقواعد محددة, مشيرة إلى أن ست قوائم لألقاب أعلام تم إعدادها من طرف مركز الأعاصير في ميامي بفلوريدا ليختار من بينها الاسم الذي يطلق على أعاصير منطقة شمال الأطلسي.

ويوجد في كل قائمة 21 اسما باللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية التي هي لغات البلدان المحاذية لشاطئ المحيط الأطلسي من تلك الناحية.

ويبدأ اسم أول عاصفة مدارية في فصل الأعاصير بالحرف الأول من حروف الأبجدية اللاتينية A والثاني بالحرف الثاني وهكذا دواليك.

غير أن المركز استبعد خمسة حروف من الأبجدية لقلة الأسماء التي تبدأ بها وهي (Q,U,X,Y,Z).

وكانت أول عاصفة أطلق عليها اسم هي عاصفة ضربت سواحل أستراليا فقام أحد خبراء المناخ بإطلاق اسم رجل سياسي يكرهه على تلك العاصفة, ولم يكن حينها قد طبق النظام الحالي.

بعض الأعاصير تميزت بقوة تدميرية هائلة (الفرنسية)
وخلال الحرب العالمية الثانية بدأ الجيش الأميركي يطلق أسماء بصورة منتظمة على العواصف فور الكشف عنها في المناطق المدارية, ولم يكن الجنود يبحثون بعيدا فكانوا يطلقون أسماء زوجاتهم وبناتهم عليها.

غير أن مكتب الطقس التابع للحكومة الفدرالية الأميركية قرر عام 1950 إطلاق ألقاب بصورة منتظمة على الأعاصير التي تشهدها المنطقة.

ومنذ العام 1953 بدأ إطلاق ألقاب أنثوية على تلك العواصف, لكن رابطات الدفاع عن حقوق المرأة اشتكت من ذلك بحجة أنه يربط أسماء الإناث بأوصاف تحقيرية كـ"مدمرة" و"سيئة".

ونتيجة لذلك تقرر أن يطلق على هذه العواصف ألقاب أنثوية وذكرية بالتناوب.

ويعاد استخدام نفس قوائم الأسماء كل ست سنوات, إلا أن الأعاصير التي تؤدي لأضرار بالغة يستغنى عن أسمائها, حيث لن يتكرر مثلا أسماء كاترينا وريتا وميتش.

وتبقى ذكريات بعض الأعاصير محفورة في ذاكرة خبراء الطقس لما أحدثته من دمار أو ما تميزت به من قوة: فلورا/1963 وجلبير/1988 وهوغو/1989 وآندرو/1992.

المصدر : الصحافة الفرنسية