فيسك: الأسد لم يفعل شيئا لكنه يحظى بمكانة مرموقة
آخر تحديث: 2008/8/4 الساعة 17:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/4 الساعة 17:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/3 هـ

فيسك: الأسد لم يفعل شيئا لكنه يحظى بمكانة مرموقة

بشار في طهران (الفرنسية-أرشيف)

قال الكاتب الصحفي البريطاني روبرت فيسك إن على الولايات المتحدة إذا أرادت الانسحاب من العراق أن تستعين بسوريا لمساعدتها في ذلك.

وتساءل فيسك بلهجة لا تخلو من سخرية -في مقاله الأسبوعي المنشور في صحيفة إندبندنت اليوم- عن طبيعة الثمن الفعلي الذي ينبغي على واشنطن أن تدفعه لدمشق نظير ذلك.

ولكنه لم ينتظر الإجابة بل سارع إلى القول إن على الولايات المتحدة أن تعمل على إعادة علاقاتها مع سوريا, وإن عليها مواصلة حوارها مع إيران وتثني على ما قدمته لها من عون في العراق.

وعلى الولايات المتحدة كذلك "أن تقر بأن إيران لا تعكف على تصنيع قنبلة نووية, وأن عليها أن تحول دون أن تشن إسرائيل غارة مثيرة على إيران تقضي فيها على كل أمل لوساطة أميركية. ثُم إن عليها تحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط".

وقال فيسك إن الرئيس السوري بشار الأسد بزيارته الأخيرة لطهران أثبت مرة أخرى أنه أحد الركائز الثلاث في الشرق الأوسط بجانب نظيريه الإيراني محمود أحمدي نجاد والأميركي جورج بوش "حتى لو لم يعجبنا ذلك" على حد تعبيره.

واستطرد قائلا إن بوش قد يلعن اليوم الذي جعل غزوه للعراق يساهم في تعزيز سلطة من وصفه بخليفة دمشق, في إشارة إلى بشار الأسد, مضيفا أن زيارة الأخير لطهران بعد ثلاثة أسابيع من أخرى مماثلة لفرنسا ضمنت له مكانا في التاريخ.

وأضاف "لقد ضمن الأسد ودون أن يطلق رصاصة واحدة أن على أي شخص يريد شيئا في الشرق الأوسط أن يتفاوض مع سوريا", مشيرا إلى أن الرئيس السوري لم يفعل شيئا ومع ذلك كان هو الرابح.

المصدر : إندبندنت