واشنطن تدعو إسلام آباد لضبط أجهزة مخابراتها
آخر تحديث: 2008/8/3 الساعة 08:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/3 الساعة 08:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/2 هـ

واشنطن تدعو إسلام آباد لضبط أجهزة مخابراتها

جيلاني يجري محادثات مع الرئيس بوش في واشنطن (الجزيرة-أرشيف)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تمارس ضغوطا متزايدة على حكومة باكستان الوليدة من أجل إحكام السيطرة على أجهزة المخابرات، كما قال مسؤولون أميركيون وباكستانيون.

ففي الاجتماعات التي تمت بواشنطن هذا الأسبوع مع رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني، حث مسؤولو بوش نظراءهم الباكستانيين على ضبط أجهزة المخابرات الداخلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الضغط يأتي بينما تتداعي العلاقات بين الهند وباكستان عقب صدور تقارير تفيد بأن أجهزة المخابرات الباكستانية كانت متورطة في تفجير السفارة الهندية في كابل بأفغانستان قبل فترة وجيزة.

وأضافت أن الضغوط الأميركية على الحكومة الباكستانية تعكس القلق الشديد لدى وزارة الخارجية الأميركية ووزارة الدفاع (البنتاغون) ووكالة المخابرات المركزية، من أن عملاء في المخابرات الباكستانية باتوا أكثر انفتاحا ودعما للمنظمات الإسلامية المسلحة.

وردا على ما نشرته نيويورك تايمز سابقا حول امتلاك المخابرات الأميركية أدلة على تورط رجال في المخابرات الباكستانية في تفجير السفارة الهندية، قال السفير الباكستاني لدى واشنطن حسين حقاني إن السلطات الأميركية لم تظهر للمسؤولين الباكستانيين تلك الأدلة التي تؤيد هذا التورط.

وأكد حقاني أنه "لو ثبت أن هناك أي دليل ضد أي فرد باكستاني أو ضد مصالح الدول المجاورة فإن الحكومة ستعمل بالتأكيد على ذلك".

ولفت السفير الباكستاني النظر إلى أن الحكومة المدنية الباكستانية ستحقق مع الضباط المشتبه بتورطهم مع المسلحين، ونحى باللائمة على الرئيس برويز مشرف الذي كان يتمع بالنفوذ حتى الانتخابات التي جرت مطلع هذا العام.

ونوه إلى أن "العديد من المشاكل التي شابت العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان وورثتها الحكومة الباكستانية الجديدة من الماضي قد وجدت طريقها للحل".

من جانبهم شكك مسؤولون أميركيون بقدرة الحكومة الجديدة على جلب الديمقراطية وقالوا إن مشرف كان يملك سلطة أكبر لإجراء إصلاحات على الأجهزة الأمنية.

المصدر : نيويورك تايمز