الجامعات الأميركية تحد من الإسراف في الطعام (رويترز-أرشيف)
ذكرت ديلي تلغراف أن صواني الأكل في مطاعم الجامعات الأميركية آخذة في الاختفاء في محاولة للتغلب على مشكلة السمنة وتقليل فائض الطعام وجعل أحرام الجامعات صديقة للبيئة.
 
وبناء على قاعدة أن الطلبة يميلون لملء صينية الطعام حتى آخرها حتى لا يبقى هناك مساحة إلا لإلقاء معظم الطعام في القمامة، فقد أرغم عدد متزايد من الكليات رواد المطاعم على أن يكونوا أكثر انتقائية فيما يتعلق بنوعية وكم الطعام الذي يتناولونه.
 
وبالإضافة إلى المساعدة في التغلب على السمنة والارتفاع الكبير في أسعار الطعام، يهدف الإجراء أيضا إلى تقليل غسيل الصحون.
 
وقالت الصحيفة إن أحرام الجامعات الخالية من صواني الطعام قد سجلت توفيرات كبيرة. فقد وفرت كلية جورجيا للتكنولوجيا ثلاثة آلاف غالون من المياه يوميا.
 
وقالت جامعة مين إنها قللت نفايات الأطعمة بمقدار 65 ألف باوند أو بمعدل 56 باوند للشخص سنويا ووفرت أكثر من 288 ألف غالون من المياه منذ تقديم خدمة "الطعام بدون صينية" في فبراير/شباط 2007. كذلك وفرت الجامعة نحو ثمانين ألف دولار سنويا.
 
وقالت مسؤولة في إحدى شركات خدمات الأطعمة الرئيسية إن دراسة رائدة كشفت أن نفاية الطعام انخفضت بنسبة 50% بعد التخلص من الصواني.
 
وأضافت "نعلم أن الطالب العادي يتناول نحو 14 صنفا من الأطعمة عندما يكون معه صينية، لكن عندما لا يكون هناك صينية فإن الحمل يكون أصعب ولذلك يتناول كمية أقل".
 
وأشارت ديلي تلغراف إلى أن أكثر من ثلثي الكليات الستمائة التي تخدمها الشركة لا يوجد بها صواني كما أن المدارس بدأت تحذو حذوها.
 
وقالت إن الجامعات المهتمة بالبيئة مثل جامعة جورج ماسون في جورجيا في طريقها لافتتاح صالة طعام كبيرة بتكلفة عشرة ملايين دولار من المقرر أن تكون مطابقة للمواصفات البيئية بنسبة 95%.
 
وأضافت أن بواقي زيت الطهي في المطابخ سيعاد ترشيحها واستخدامها مرة ثانية، بينما يتم معالجة بقايا الطعام والمناديل الورقية وتجفيفها قبل إعادة تدويرها كسماد.

المصدر : الصحافة البريطانية