زواج المهاجرين غير الشرعيين قضية في بريطانيا (رويترز-أرشيف)

كشفت صحيفة صنداي تلغراف اليوم أن مهاجرين غير شرعيين يستغلون ثغرة في القانون من أجل اكتساب الجنسية البريطانية عبر عقد قرانهم في كنيسة إنجلترا.

وذكرت الصحيفة أن أساقفة تابعين للكنيسة الإنجيليكانية أصدروا موجهات سرية حذروا فيها كهنة الكنائس من هذه الحيل التي يلجأ إليها بعض المهاجرين غير الشرعيين, وهي ظاهرة تفاقمت بشدة منذ اتخاذ الحكومة إجراءات صارمة ضد الزواجات الصورية عام 2004.

وتظهر الأرقام الرسمية أن عدد الزواجات الصورية التي أشرف عليها قساوسة إنجيليكانيين ارتفع إلى نسبة تصل إلى 40% في بعض الأبرشيات خلال السنوات الأربع الماضية.

وعزت الصحيفة لجوء عدد من الأجانب إلى الكنيسة لإجراء مراسم زواجهم فيها لأنها معفاة من القوانين التي تلزم جميع الأجانب من غير دول الاتحاد الأوروبي بالحصول على موافقة وزارة الداخلية البريطانية على إدراج عقد القران في سجل الزواج.

ويعتقد كبار الكهنة الإنجيليكانيين أن العديد من زملائهم يتعرضون للخداع من قبل مهاجرين يزعمون أن زواجهم حقيقي، وذلك على الرغم من نصائح رؤسائهم لهم بضرورة توخي الحيطة والحذر.

وقد بحث الأساقفة هذه القضية في اجتماع سري حيث درسوا إصدار إرشادات جديدة تتعلق بزواجات الكنيسة, لكن عددا منهم بادر باتخاذ إجراءات بمفرده للتصدي للمشكلة.

المصدر : ديلي تلغراف