انطلاقة بعض الدول فضائيا تهدد ريادة أميركا (الفرنسية-أرشيف)

كشفت واشنطن بوست اليوم الأربعاء عن أن الصين تعتزم تجربة السير في الفضاء في أكتوبر/ تشرين الأول القادم, فيما تعكف وكالة الفضاء الأوروبية على تصنيع رجل آلي (روبوت) متجول لإنزاله على سطح المريخ.

وأشارت الصحيفة الأميركية في تقرير لمحررها مارك كوفمانإلى أن الهند أفلحت مؤخرا في إطلاق عشرة أقمار صناعية (رقم قياسي) إلى الفضاء من صاروخ واحد.

ونسبت واشنطن بوست إلى خبراء لم تحدد هوياتهمالقول إن تفوق الولايات المتحدة بهذا المجال إلى اضمحلال، في وقت تحث فيه كثير من الدول الخطى من أجل رفع قدراتها للحاق بركب واشنطن في قطاع الصناعات الفضائية المدنية والتجارية.

ويعتقد الخبراء أن الفضاء يشهد عولمة تشبه ما يجري على كوكب الأرض, وأن هيمنة الولايات المتحدة على جهود استكشاف الفضاء واستغلاله تجاريا بدأت تنحسر.

وذكرت الصحيفة أن ست دول إلى جانب وكالة الفضاء الأوروبية قادرة الآن على إرسال أقمار صناعية ومركبات فضائية إلى مدارات في الفضاء الفسيح, وتسعى إلى إرسال المزيد.

وأضافت أن ثمة خططا يجري إعدادها لإنتاج صواريخ وأقمار صناعية ومركبات فضائية جديدة قادرة على نقل رواد فضاء صينيين وروس وأوروبيين وهنود إلى القمر, وتحويل إسرائيل إلى مركز لإطلاق أقمار صناعية بالغة الصغر, وتمكين اليابانيين والأوروبيين من استكشاف المنظومة الشمسية وما وراءها بمسابير مأهولة ومتطورة كتلك التي تطلقها وكالة أبحاث الفضاء الأميركية (ناسا).

واقتفت الهند أثر الصين بالإعلان عن خطط طموحة لبرنامج رحلات فضائية مأهولة, ومن المحتمل أن يصادق الاتحاد الأوروبي على مشروع للتعاون مع روسيا بخصوص برنامج مشابه.

ونقلت واشنطن بوست عن الإداري بوكالة ناسا مايكل غريفين قوله إن أميركا أنفقت عشرات المليارات من الدولارات في رحلات مركبة الفضاء أبوللو لتحصل على قصب السبق في الفضاء على كل الدول على وجه الأرض, لكنه أضاف أن موازنة وكالته انخفضت بنسبة 20% منذ عام 1992 لتتوافق مع معدلات التضخم.

المصدر : واشنطن بوست