القوات الأميركية بين التوق للعودة والحاجة للبقاء في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

مددت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مهمة ألفين ومائتي جندي من جنود المارينز الذين يحاربون إلى جانب القوات البريطانية جنوبي أفغانستان في غمرة مخاوفها من أن حركة طالبان المتمردة ستفرض تأجيل انتخابات الرئاسة المزمع عقدها العام المقبل في البلاد التي تمزقها الحرب.

وذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية في عددها اليوم أنه كان من المقرر سحب وحدة الاستطلاع الرابعة والعشرين التابعة لقوات المارينز بنهاية سبتمبر/أيلول القادم إلا أنها ستغادر بعد شهر من ذلك التاريخ.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل إن القادة العسكريين لقوات حلف الناتو التي يبلغ تعدادها ستين ألف جندي طلبوا تمديد مهمتهم في أفغانستان ثلاثين يوما إضافيا حتى يتسنى لهم استغلالها إلى أقصى حد ممكن في محاربة قوات طالبان وتعزيز المكاسب التي حققوها في الجنوب.

وعلى الرغم من أن موريل وصف التمديد بأنه "إضافة بسيطة لهذه المهمة ليس إلا", فإنه يأتي بعد أشهر من بيانات النفي بأن الأوامر ستصدر لقوات المارينز بالبقاء فترة أطول.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة –وهو أعلى منصب عسكري في الولايات المتحدة– صرح الأسبوع الفائت لأول مرة منذ غزو العراق في 2003 أن ليس في مقدور واشنطن إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان نظرا لارتباطاتها العسكرية في العراق.

المصدر : إندبندنت