تقارير أميركية وإسرائيلية متضاربة حول برنامج إيران النووي (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة بريطانية أن كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يخشون من أن لا تفلح الخطط الإسرائيلية لمهاجمة إيران في تدمير منشآتها النووية، معللة ذلك بأنه لا وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه) ولا جهاز الموساد الإسرائيلي على دراية بمواقع كل منشأة.

وأضافت صحيفة ذي صنداي تلغراف في تقرير لمراسلها تيم شيبمان من واشنطن أن القادة العسكريين الأميركيين يساورهم القلق من شعور إسرائيل بأنها مرغمة على اتخاذ إجراء في غضون الأشهر الاثني عشر القادمة، دون ضمان أنها ستتمكن من عمل ما هو أكثر من إعاقة إيران عن تطوير سلاح نووي يكون قادرا على تدمير الدولة اليهودية.

وأكدت الصحيفة أن ثمة تباينا في المعلومات الاستخباراتية -بخصوص تحديد مواقع المنشآت بدقة، ومدى حصانتها ضد الهجوم- ظهر أثناء المحادثات التي أجراها مؤخرا الأميرال البحري مايك مولين رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مع القادة العسكريين الإسرائيليين.

ويأتي هذا التطور كما تقول الصحيفة في وقت أبدت فيه إيران استهزاءا بمقترحات الغرب التي تقضي بتجميد طهران برنامجها لتخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

ففي ردها الذي بعثته لمفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا, أبدت إيران استعدادها للتفاوض لكن من موقع الندية دون الإشارة إلى المقترحات, طبقا لصنداي تلغراف.

ويرى المطلعون على ما دار في المباحثات العسكرية بين الجانبين الإسرائيلي والأميركي أن إسرائيل ما تزال عاقدة العزم على التصرف قبل أن تمتلك إيران ما يكفي من يورانيوم مخصب لإنتاج قنبلة نووية، وقبل أن تحصل على نظام الدفاع الجوي الروسي من طراز إس أيه –20 لحماية منشآتها النووية.

المصدر : ديلي تلغراف