كريستيان ساينس مونيتور: الطريق إلى تحسين الظروف في أفغانستان يبدأ من باكستان (رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركي اليوم الاثنين في افتتاحيتها إن أفغانستان تشكل تهديدا أمنيا خطيرا في ظل تكثيف طالبان لهجماتها على قوات التحالف، ولكن الطريق إلى التحسين يبدأ في باكستان المحفوف بالصعاب.

فتنظيم القاعدة، حسب الصحيفة، أعاد تجميع نفسه في المناطق القبلية الباكستانية المحاذية للحدود مع أفغانستان والتي يغيب فيها حكم القانون.

ومضت أن "عش الدبابير" المتنامي (في إشارة إلى طالبان) لا يشكل خطرا على أفغانستان وقوات الناتو وحسب، بل على العالم أجمع.

وذكرت أن من أسمتهم المتطرفين الإسلاميين في المناطق الحدودية يناصبون العداء للحكومة العلمانية المنتخبة الجديدة في باكستان.

وأثنت الصحيفة على إيلاء واشنطن في الأيام الأخيرة مزيدا من الاهتمام بهذا الجزء من العالم، إذ قام المرشح الديمقراطي للرئاسة باراك أوباما بزيارة أفغانستان وتحدث منافسه الجمهوري جون ماكين عن أهمية المنطقة، وانتقد الاثنان معا الدور الباكستاني.

ثم تحدثت الصحيفة الأميركية عن الصعاب التي قد تواجه الجهود الأميركية منها بناء الثقة مع الباكستانيين الذين يستهجنون الدعم العسكري الأميركي للرئيس الباكستاني برويز مشرف، وينحون بلائمة تنامي القاعدة وطالبان على فشل الولايات المتحدة في القضاء عليهما في تورا بورا عام 2001.

ومن الصعاب الأخرى كما أوردتها كريستيان ساينس مونيتور الفوضى التي تشهدها الحكومة الباكستانية، ومثلث الشك الذي يضم أفغانستان وباكستان والهند، وعدم ملاءمة القوات الأمنية الباكستانية لمكافحة التمرد، وهذه العوامل ساهمت جميعا في عجز البلاد عن التعامل بكفاءة مع ما يوصف بالإرهاب.

المصدر : الصحافة الأميركية