وصفت بوسطن غلوب في افتتاحيتها اليوم الاثنين فتح مكتب لرعاية المصالح الأميركية في العاصمة الإيرانية بأنه خطوة مشجعة، ويعمل على تطوير مستقبل أفضل للعلاقات بين طهران وواشنطن.

وقالت الصحيفة إن تلك الخطوة يجب أن تكون واحدة ضمن خطوات أخرى نحو تحسين العلاقات بين الطرفين.

وأشارت إلى أن الإيرانيين أكثر شعوب المنطقة بالشرق الأوسط موالاة للأميركيين، غير أنهم يعانون الكثير للحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة من أجل الدراسة أو الزيارة إذ يتعين عليهم السفر أولا إلى مكتب دبي.

وهذه المعاناة -تتابع الصحيفة- تتنافى مع تأكيدات الرئيس جورج  بوش المتكررة لاحترام الشعب الإيراني بصرف النظر عن مدى تدهور العلاقات بين الحكومتين.

ومضت تقول إن افتقار واشنطن لوجود مسؤولين بالشؤون الخارجية بطهران يلحق ضررا بالدبلوماسية الأميركية بطرق مباشرة كثيرة، فالشؤون الخارجية تفتقر لمتحدثين بالفارسية ذوي خلفيات بالشؤون الإيرانية.

ولهذا فإن واشنطن تعتمد على دبلوماسيين من بريطانيا ودول حليفة أخرى للحصول على معلومات عن السياسات التي وصفتها بالمعقدة في إيران.

واختتمت بوسطن غلوب بالقول إن على الخارجية الأميركية أن تبقي شعبها على تواصل مع السياسيين والطلاب والصحفيين والمنشقين الإيرانيين.

المصدر : الصحافة الأميركية