سعيد جليلي جدد موقف إيران من التخصيب (الأوروبية-أرشيف)

قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن إيران بتلكئها في الرد على حزمة الحوافز التكنولوجية والسياسية التي عرضها الغرب لإقناعها على التوقف عن برنامجها النووي تتيح الذرائع للصقور في الحكومتين الأميركية والإسرائيلية لشن هجوم عليها.

وأضافت الصحيفة في عددها اليوم أن إيران بددت التوقعات بالتوصل إلى تسوية للأزمة الناشبة بينها وبين الغرب بأن التفت حول المشكلة دون أن تقدم إجابة واضحة على مقترحات الدول الكبرى في هذا الصدد.

ففي الاجتماع رفيع المستوى الذي انعقد في جنيف السبت الماضي بين الدول الكبرى وإيران بمشاركة الولايات المتحدة, كررت إيران موقفها الرافض لمطالب الأمم المتحدة بضرورة التخلي عن تخصيب اليورانيوم.

وتبدي الحكومات الغربية مخاوف من أن تستغل إيران عملية التخصيب في إنتاج وقود يستخدم في تصنيع قنبلة ذرية وذلك رغم تأكيد إيران أن برنامجها ذو طابع سلمي.

وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون –الذي يزور إسرائيل حاليا– سيبلغ الكنيست اليوم أن أمام إيران "خيار واضح عليها اتخاذه", وهو ما يعكس الإحباط المتزايد الذي ينتاب الدول الغربية من المأزق الحالي.

وخلصت الصحيفة إلى القول إن إخفاق كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي في إظهار تجاوب بلاده مع المقترحات الغربية قد يقف شاهدا على حالة الانقسام السائدة وسط القيادة الإيرانية "المتعددة الرؤوس" فيما يتعلق بإستراتيجية بلادهم النووية.

وتابعت أنه إذا كان الأمر كذلك, فإن انقساماتهم تحاكي تلك التي تعاني منها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش حيث إن الجدل الدائر بشأن استخدام القوة بدلا من اللجوء إلى حل دبلوماسي للأزمة مع إيران سيحظى الآن بزخم جديد.

المصدر : إندبندنت