كوغلين: ظهور منظمة طالبان الباكستانية دليل آخر على خطر إسلام آباد على العالم (الفرنسية-أرشيف)

كتب رئيس قسم الشؤون الخارجية بصحيفة صنداي تلغراف الصادرة اليوم الأحد مقالا يعتبر فيه باكستان أكبر تهديد للسلام لا يتكلم عنه أحد في العالم.

وقال كون كوغلين إن أكبر تهديد يحدق بالغرب لا يتمثل في القاعدة ولا أفغانستان ولا إيران، بل في البلد الذي أصبح بسبب الإهمال أكبر ملاذ وأكثر أرض خصبة للإرهاب.

فقد سمعنا الكثير -يتابع كوغلين- عما تشكله القاعدة وأفغانستان من تهديد لأمن بلادنا، ولكن لدى الحديث عن البلد الذي يشكل تدريجيا أخطر تهديد لحياتنا، لا يُذكر اسم باكستان.

وحاول الكاتب أن يعزز رؤيته من خلال شهادات أدلى بها  قادة عسكريون التقى بهم في الميدان كانوا يتنهدون لدى طرح قضية باكستان، ويؤكدون أنها "أخطر تهديد لأمن بلادنا" كما أنها أكبر عائق يحول دون المضي في الجهود الرامية إلى مكافحة التهديد الذي يشكله "الجهاد عبر الإرهاب".

ومن وجهة نظر سياسيين تحدث إليهم الكاتب، فإن التعتيم الإعلامي على أي تصريح ربما يشكل انتقادا لحكومة إسلام آباد، فيقول أحدهم "إن البلد يتأرجح ويقف على حافة الانهيار، ونحن لا نريد أن نكون من يدفع به نحو الهاوية".

وذكر كوغلين أن معظم العمليات الإرهابية التي استهدفت بريطانيا -سواء ما نجح منها مثل تفجيرات 7 يوليو/ تموز 2005 أو ما فشل- ارتبطت بطريقة ما بباكستان.

كما أن ميلاد منظمة جديدة في هذا البلد تعرف باسم طالبان باكستان زاد من الخطر المحدق ببريطانيا.

وأضاف الكاتب أن العديد من كتيبات التدريب الخاصة بتنظيم القاعدة لا تخفي رغبتها في الاستيلاء على المقدرات النووية سواء في إيران أو باكستان.

واختتم قائلا إن الغرب حتى الآن لم يكسر حاجز الصمت بشأن مخاوفه من عدم التزام باكستان باجتثاث "خلايا الإرهاب" أملا بأن تجري الحكومة الجديدة بعض التغيير على طرقها، مشككا في "تحلي الغرب بالصبر" مدة أطول.

المصدر : ديلي تلغراف