مسلمو كشمير يحملون جثمان أحد ضحايا التظاهرات ضد القرار (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت حكومة إقليم كشمير الخاضع للإدارة الهندية أنها ستلغي قرارا مثيرا للجدل كانت قد اتخذته بمنح معبد هندوسي قطعة أرض في الإقليم الذي تقطنه أغلبية مسلمة, وهو القرار الذي أثار أكبر موجة من الاحتجاجات منذ نحو عشرين عاما.

وذكرت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية اليوم أن مسؤولي حكومة الإقليم تدخلوا لنزع فتيل الأزمة التي نجمت عن قرار التبرع بمائة فدان من الأرض لأمانة تدير معبد شري أمارنات الهندوسي لبناء مرافق عليها لخدمة زواره.

وتأمل الحكومة المحلية أن تؤدي هذه الخطوة إلى تهدئة المظاهرات التي اجتاحت الإقليم في الأسبوعين الماضيين وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وجرح المئات.

وتقول الصحيفة إن قرار إلغاء التبرع بالأرض أسعد المسلمين في كشمير بينما أثار حنق الهندوس الذين تظاهروا أمس في شوارع مدينة جامو العاصمة الشتوية للإقليم، مما اضطر الشرطة لإطلاق ذخيرة حية عليهم أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.

وقال جوغال كيشور –الوزير في الإقليم– إن قرارا رسميا بإلغاء قرار منح الأرض لأمانة المعبد اتخذ أمس, وإن حكومة الإقليم ستتولى تقديم الخدمات الضرورية لزوار المعبد, مشيرا إلى أن مواطني كشمير لا يرغبون في منح الأرض للمعبد.

المصدر : إندبندنت