الوزير عمر سليمان (يمين) هل هو الخليفة المنتظر؟ (الفرنسية-أرشيف)

زعمت لوس أنجلوس تايمز أن اسم عمر سليمان مدير جهاز المخابرات المصرية الحالي يتردد كثيرا هذه الأيام لخلافة محمد حسني مبارك في رئاسة الدولة.

وفي مقال نشرته الصحيفة المحسوبة على الأوساط اليمينية الأميركية الأربعاء, قالت إن من يتنبئون بأن سليمان -ابن محافظة قنا بصعيد مصر– سيكون هو الرئيس القادم سرعان ما يشيرون إلى أن إحدى العقبات الكبرى التي تقف في طريق الرجل تتمثل في جمال ابن الرئيس والذي تجري تهيئته أيضا لكي يحل محل والده.

ونسب مقال لوس أنجلوس تايمز إلى ضياء رشوان (المحلل السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية) اعتقاده بأن الجيش قد استقر رأيه بالفعل على من سيكون الرئيس القادم, مضيفا أن سليمان هو أحد المرشحين الأكثر ترجيحا لما يتمتع به من تمرس بالسياسة الخارجية ولقدرته على التقليل من أهمية خلفيته العسكرية والظهور بمظهر المدني.

وقال رشوان في مقاله إن من مشكلات تنصيب جمال أنه رجل بلا مؤهلات عسكرية, وتنقصه الخبرة في السياسة الخارجية, ويعتلي زعامة الحزب الوطني الديمقراطي "الذي ينظر إليه بأنه مدفوع إلى حد بعيد بمصالح خاصة وعاجز عن كبح جماح التضخم من أجل رفع مستوى معيشة 45% من المصريين الذين يعيشون بأقل من دولارين في اليوم" على حد ما نقلت الصحيفة.

ورغم أن مصر بلد ديمقراطي -برأي الكاتب- فإن للجيش نفوذا أيضا، إذ يمكنه عقد صفقة مع الحزب الوطني حول مرشح ما أو دعم اللواء سليمان أو أحد جنرالاته كمرشح مستقل لخوض انتخابات الرئاسة عام 2011.

غير أن هناك من المحللين من يرى أن سليمان (73 عاما) قد طعن في السن، وأن علاقته الحميمة مع مبارك وواشنطن قد تلحق به الضرر في وقت يعتري المصريين الغضب وينبذون رئيسهم والولايات المتحدة معا.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز