باراك أوباما (يمين) وجون ماكين ( الفرنسية-أرشيف)

أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية ومحطة إي بي سي الإخبارية، أن الناخبين الأميركيين منقسمون بين مؤيد ومعارض لخطة باراك أوباما الانسحاب خلال 16 شهرا- وموقف جون ماكين القاضي بأن الوضع على الأرض هو معيار الانسحاب.

فقد قال 48% إن أوباما سيكون قائدا فاعلا للجيش، في حين رفض 48% هذه الفكرة جملة وتفصيلا.

وعامة يواصل الأميركيون الانقسام بأعداد متساوية في مواقفهم من رؤى أوباما وماكين حيال السياسة العامة في العراق، وبينما أعرب 47% عن ثقتهم بماكين في التعامل مع الحرب، اصطف 45% إلى جانب أوباما.

وعلقت الصحيفة على تلك النتائج قائلة إنها تشير إلى أن الهجمات الديمقراطية التي دامت عدة أشهر على موقف ماكين من العراق لم تتمكن من زعزعة ثقة الناخبين في قدرته على قيادة القوات المسلحة، لاسيما أن 72% قالوا إن ماكين سيكون قائدا جيدا.

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن الانخفاض الأخير في الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية في العراق لم يقنع الأميركيين بأن الحرب كانت جديرة بالعناء، فقد قال 63% إنها لا تستحق التكاليف التي أنفقت عليها.

أما موقف الأميركيين من القتال في أفغانستان فكان مختلفا، خاصة أن 51% قالوا إن الحرب جديرة بأن تخاض، وأكدت نفس النسبة ضرورة فوز أميركا هناك لتحقيق النجاح في المعركة الواسعة ضد الإرهاب، غير أن 43% فقط أيدوا تلك الفكرة في العراق.

المصدر : واشنطن بوست