بغداد تريد القوات الأميركية داخل الثكنات وليس في الشوارع (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة التايمز البريطانية في عددها اليوم أن القوات الأميركية العاملة في العراق ستبقى حبيسة قواعدها في حين ستخضع الشركات الأمنية الخاصة للقانون المحلي إذا حصل العراق على ما يريده في مفاوضاته مع الولايات المتحدة بشأن مستقبل وضع القوات الأميركية هناك.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول عراقي كبير -لم تكشف عن هويته– القول إن المفاوضات الجارية بين العراق والولايات المتحدة باتت مشحونة في الآونة الأخيرة إلى الحد الذي أدى إلى تدخل الرئيس الأميركي جورج بوش شخصيا لإزالة التوتر الناشب.

وأجرى بوش الخميس الماضي اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للتأكيد على أن واشنطن لا تسعى لتقويض سيادة العراق وأن أميركا ستعيد النظر في أي جزء مبعث اختلاف في الاتفاقية.

وأشارت التايمز إلى أن التفويض الممنوح للقوات الأميركية من قبل الأمم المتحدة سينقضي أجله بنهاية العام الجاري وترغب واشنطن في إبرام اتفاقية ثنائية مع بغداد تتعلق بنشر القوات الأميركية في المستقبل. ويتمركز في العراق حاليا أكثر من 150 ألف جندي أميركي موجودين في عدد من القواعد العسكرية المنتشرة هناك.

وقالت الصحيفة في تقريرها إن أعمال البناء والتشييد طوال السنوات الخمس الماضية أحالت تلك القواعد إلى مدن صغيرة من العربات المقطورة وحظائر الطائرات المزودة بمطاعم بيتزا هت ومقاه على شاكلة ستار بكس ودور للسينما وأحواض سباحة.

المصدر : تايمز