قمة أزمة الغذاء في روما (الأوروبية)

ذكرت غارديان أن قادة العالم اختتموا قمة أزمة الغذاء العالمية في روما أمس دون اتفاق بشأن الوقود الحيوي، معلقين بذلك التوصل إلى خطة لضمان عدم إنتاج المحاصيل على حساب 850 مليون جائع بالعالم.
 
وقد حذرت مسودة بيان رسمي بأن أسعار الغذاء ستظل مرتفعة خلال السنوات القادمة داعية إلى اتخاذ إجراء عاجل ومنسق لتخفيف التأثير على الفقراء. لكن القمة التي انعقدت لمواجهة تحديات تغير المناخ والطاقة البيولوجية، لم تقل الكثير في هذا الشأن أيضا.
 
وفي مواجهة معارضة أميركية وبرازيلية لأي مراجعة لإنتاج الإيثانول، كانت هناك إشارات غامضة فقط حول "التحديات والفرص المطروحة بواسطة الوقود الحيوي". وقال البيان الرسمي للقمة "نحن مقتنعون بأن الدراسات المتعمقة ضرورية لضمان أن إنتاج واستخدام الوقود الحيوي قابل للاستمرار".
 
وقد أبلغ وزير الزراعة الأميركي إد شافر المراسلين بأن زيادة إنتاج إيثانول الذرة هو "التوجه السياسي الصحيح". وارتفعت أسعار الذرة بالأسواق العالمية خلال الساعات الأخيرة للقمة.
 
وفي مجال التجارة، أيدت القمة، الأمر الذي كان انتصارا لبريطانيا وأميركا، خاتمة سريعة لجولة الدوحة عن تحرير التجارة، رغم التحفظات الفرنسية.
 
واعترضت الأرجنتين على سطر في النص يدعو الدول لتقليل استخدام الإجراءات المقيدة التي يمكن أن تزيد من تقلب الأسعار العالمية. ودعا وفدها إلى إزالة كلمة "مقيدة".
 
وقال مسؤولون أوروبيون إن القمة يجب ألا يحكم عليها من خلال الخلافات حول البيان الختامي، فقد كان هناك إجماع متنام حول الحاجة لعكس عقود من قلة الاستثمار بالزراعة.

المصدر : الصحافة البريطانية