تفاقم أزمة الغذاء سببه الحظر المفروض على الصادرات
آخر تحديث: 2008/6/30 الساعة 16:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/30 الساعة 16:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/27 هـ

تفاقم أزمة الغذاء سببه الحظر المفروض على الصادرات

فقراء العالم بالكاد يحصلون على طعامهم (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن القيود التي تفرضها بعض الدول على صادراتها الغذائية أدت إلى تجويع الشرائح الضعيفة من شعوب العالم، وأذكت جذوة أسعار المواد الغذائية في العالم.

ونسبت إلى المدير العام لمنظمة التجارة العالمية باسكال لامي القول "من الواضح أن القيود على الصادرات هي التي أشعلت الأسعار".

وطبقا للصحيفة فإن 29 دولة على الأقل وضعت ضوابط صارمة على صادراتها من المواد الغذائية في الأشهر الأخيرة بغية توفير إمدادات كافية منها لمواطنيها بأسعار في متناول اليد.

فقد قيدت دول مثل الهند وفيتنام والصين و11 بلدا آخرا أو حظرت تصدير الأرز إلى الخارج, في حين منعت أو أوقفت 15 دولة -بينها باكستان وبوليفيا- صادراتها من القمح، ووضعت أكثر من عشر دول قيودا على تصدير الذرة, وحظرت كزاخستان صادراتها من بذور زهرة الشمس.

وذكرت الصحيفة أن تلك القيود تجعل من العسير على الدول المستوردة الفقيرة شراء ما تحتاجه من غذاء, وتترك بعض المعوزين ممن يعتمدون على وكالات الإغاثة يتضورون جوعا.

ومما يزيد الطين بلة أن الجفاف الذي ضرب القطاع الزراعي في أستراليا إلى جانب سلسلة الإضرابات والأزمات الأخرى التي تعاني منها الأرجنتين، كل ذلك جعل العالم يعتمد بصورة متزايدة على حفنة من الدول -مثل تايلند والبرازيل وكندا والولايات المتحدة- ما زالت تصدر الغذاء بكميات كبيرة.

المصدر : نيويورك تايمز