المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون (الفرنسية)

كتبت إندبندنت أن هيلاري كلينتون لم تشر أمس إلى استعدادها للتنازل عن السباق لصالح الترشيح الديمقراطي وأنها سعت بنشاط للفوز بأصوات الناخبين في ساوث داكوتا في ختام موسم الانتخابات التمهيدية هناك، حتى بعد أن أصبح منافسها أوباما قاب قوسين أو أدنى من الفوز.
 
فبدلا من التوقف والتأمل في الحقائق الصعبة، استمرت السيدة كلينتون في تركيز طاقتها بالمعركة في وقت أصبحت فيه ساوث كارولينا ومونتانا آخر ولايتين تعقدان انتخابات تمهيدية اليوم.
 
ويتنبأ مساعدو أوباما أنه سيجمع عدد المندوبين المطلوبين لتأكيد فوزه رسميا إن لم يكن بعد حساب الأصوات هذه الليلة، فقد يكون نهاية هذا الأسبوع إذا أيده عدد كبير من كبار المندوبين المحايدين.
 
وقالت الصحيفة إن كل أمل في إنقاذ كلينتون ربما يكون قد تلاشي السبت  عندما رفضت لجنة قواعد الحزب طلبها بإعادة المندوبين من تمهيديات ميشيغان وفلوريدا المتنازعة إلى وضعهم السابق بكامل حقوق التصويت.
 
وأشارت إلى ما قالته كلينتون "بعد تصويت ساوث داكوتا ومونتانا، سأتقدم في التصويت الشعبي. ومن ثم فإن القرار سيكون بأيدي المندوبين المخولين للتصويت بالمؤتمر الديمقراطي وسأقضي الأيام القادمة في عرض قضيتي على هؤلاء المندوبين. ومسؤوليتهم هنا أن يصوتوا لأفضل مرشح قادر على قيادتنا للفوز في نوفمبر/ تشرين الثاني والأكثر استعدادا لقيادة بلدنا إلى المستقبل".
 
وشككت إندبندنت في تأكيدها للفوز بالتصويت الشعبي، لأنها تحسب ميشيغان، حيث لم يباشر أوباما حملته فيها ولم يكن أصلا على قائمة الاقتراع. كما أنها لم تحسب نجاحات منافسها بالولايات التي صوتت في المؤتمر الحزبي.
 
وأضافت أنه من الناحية الفنية ما زال بإمكان كلينتون أن تفوز إذا ما أقنعت كبار المندوبين المترددين بأنها ستكون بحق المرشح الأقوى ضد جون ماكين. حتى أنها ألمحت إلى تعويلها على كبار المندوبين الملتزمين مع أوباما بأن يتحولوا لصالحها.
 
لكن سيدة أميركا السابقة رأت أن كل هذا قد يكون "أضغاث أحلام" لأن تدفق كبار المندوبين ما زال يسير في الاتجاه الآخر.
 
وختمت إندبندنت بأنه بينما تقدر كلينتون خطوتها التالية، فقد تُغرى بالإبقاء على ترشيح شكلي على أمل أن تحل كارثة ما سياسية أو غير ذلك، بأوباما خلال الصيف تكون من الخطورة بحيث تقنع المندوبين في مؤتمر الحزب نهاية أغسطس/آب بنبذه وإعلانها منقذتهم.

المصدر : الصحافة البريطانية