طائرة تي.يو-95 الروسية الصنع (الفرنسية-أرشيف)

كشفت مصادر بالقيادة العسكرية الشمالية في الولايات المتحدة عن قيام قاذفات قنابل روسية بمضاعفة طلعاتها التدريبية على مبعدة من ساحل ألاسكا، في أجواء وصفتها صحيفة واشنطن تايمز بأنها استفزازية وتذكر بسنوات الحرب الباردة، حيث كانت مثل تلك الطلعات تهدف إلى استثارة الدفاعات الجوية الأميركية.

وقالت تلك المصادر للصحيفة إن قاذفات القنابل الروسية من طراز تي.يو-95 خلال العام الماضي وفي 18 مناسبة التفت حول إحدى مناطق تحديد الدفاعات الجوية التي تحمي ولاية ألاسكا.

وأضافت أن طائرات أف-15 وأف-22 سرعان ما انطلقت من قاعدة إلمينردوف الجوية واعترضت المقاتلات الروسية.

وكان آخر هذا النوع من الحوادث قد وقع في مايو/ أيار الماضي.

وتعد القيادة الشمالية مسؤولة عن حماية المجال الجوي لأميركا الشمالية، وتعتبر مناطق تحديد الدفاعات الجوية بمثابة حدود عسكرية لحماية الولايات المتحدة وكندا من أي اعتداء.

ويتعين على الطيارين قبل دخول هذه المناطق بصورة قانونية إرسال جداول رحلاتهم إلى المراقبين الجويين, طبقا لواشنطن تايمز التي أشارت إلى أن القاذفات الروسية لا تفعل ذلك، ما تضطر معه المقاتلات الأميركية والكندية إلى الانطلاق لتحديد هوية الطائرات وتنبيهها لمغادرة المنطقة.

واعتبرت الصحيفة توغل الطائرات الروسية ضربا من عرض القوة من جانب موسكو دفع بعض المسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية إلى الانتباه أكثر إلى الأهداف العسكرية الروسية الطويلة الأجل.

المصدر : الصحافة الأميركية