آشداون (يسار): التدخل العسكري في زيمبابوي مبرر (رويترز-أرشيف)

كشفت صحيفة ذي تايمز اللندنية اليوم عن أن وزارة الدفاع البريطانية أعدت خطتي طوارئ منفصلتين للقيام بعمل عسكري في زيمبابوي على الرغم من تأكيد حكومة رئيس الوزراء غوردون براون أمس أن أي تدخل في ذلك البلد الأفريقي ليس بالأمر المقبول.

وذكرت الصحيفة أن إحدى الخطتين تتضمن نشر قوات في زيمبابوي لحل الأزمة الإنسانية, في حين توفر الأخرى دعما عسكريا في حال الاضطرار لإجلاء الرعايا البريطانيين من هناك.

وأعدت الخطتان بناءً على طلب يتضمن خيارات عسكرية تقدمت به هيئة إدارة الأزمات الدفاعية بالوزارة.

وتفترض الخطتان موافقة إحدى الدول الأفريقية المجاورة لزيمبابوي على استضافة القوات البريطانية وطائرات النقل, لكن مصادر دفاعية –لم تشأ الصحيفة الكشف عن هوياتها– ذكرت أن اتفاقا في مثل هذه الظروف يبقى أمرا غير مرجح.

ونسبت الصحيفة إلى بادي آشداون –المندوب السامي السابق للاتحاد الأوروبي في البوسنة والهرسك– القول إن التدخل العسكري في زيمبابوي سيكون مبررا للحيلولة دون أن تفضي وتيرة العنف هناك إلى مجازر جماعية.

وأضاف آشداون أن الوضع في زيمبابوي قد يتدهور إلى الحد الذي يمكن أن تصبح فيه الإبادة الجماعية محتملة الوقوع, محذرا من أن حدوث ذلك قد يجعل البلاد تبدو رواندا أخرى على حد تعبيره.

وقال إنه ينبغي في هذه الحالة النظر في القيام بعمل عسكري ذي طابع دولي تلعب فيه بريطانيا "دورا بسيطا".

المصدر : تايمز